البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٣٦٢/١ الصفحه ١٥٨ : آنفا في
وجه الأحسنيّة أو في بعضها. فالمراد بالتّشابه هو التشابه في هذه الأمور (مَثانِيَ) هذه صفة أخرى
الصفحه ٧٨ : هو المقدّمة لها ما هو في الظاهر متعلّق الأمر ، لأنه ليس بمراد
للمولى. فإن ما هو المراد والمقصود ما هو
الصفحه ٥٠٥ : لا يستمعون الحق ولا يجيبون
داعيه بل لا يدورون حوله ولا يقربونه حتى يعرفوه ويستمعوا كلامه. بل إذا هو
الصفحه ١٣٢ :
عليه صلوات الله :
هو والله أمير المؤمنين عليهالسلام. وعن الصّادق عليهالسلام : النبأ الإمامة
الصفحه ١٤٠ :
صلواته عليه ،
وصرّح بأنه تعالى هو المنزل حيث أضافه إليه جلّ وعلا ، لأنّ قريشا يقولون وينشرون
في
الصفحه ٢٢٢ :
فرعون هذا. قال حزقيل : أيّها الملك فأشهدك وكلّ من حضرك أن ربّهم هو ربّي ،
وخالقهم هو خالقي ، ورازقهم هو
الصفحه ٤٧٦ : (لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ) هو بما فسّر من الإيمان الأول بالشرائع ، والثاني هو
الإيمان بالله. أي
الصفحه ٢٠ :
نستلّه منه ،
ومعنى الاستلال هو انتزاع الشيء عن الشيء وإخراجه عنه برفق ، مستعار من سلخ الشاة
الصفحه ٣٦ :
التخيّلات المرغّبة والمنفّرة ونحوهما ممّا لا حقيقة له ولا أصل بل هو تمويه محض (وَما يَنْبَغِي لَهُ) أي لا
الصفحه ٨٣ : أحسن المصوّرين أو أحسن الصّانعين أو
المراد ما هو الظاهر من الشريفة : أي أحسن الموجدين. ولمّا لم يكن
الصفحه ١٢٥ :
تكفّل مائة نبيّ
فرّوا من القتل وآواهم. وقيل هو ابن أيّوب النبيّ وكان اسمه البشر ، وبعد والده
بعث
الصفحه ١٢٦ : ء على كذا أي لم يتجاوز به الى
غيره فالمراد به هو وصفهنّ بعدم تجاوز نظرهن إلى غير أزواجهنّ الخاصّة بهنّ
الصفحه ١٤٥ : ولا فرق بينهما
إلّا بالاضافة. نعم هناك فرق هو أن الأوّل يقول بتأخّرها عنه بمرتبة واحدة ،
والثاني يقول
الصفحه ١٤٦ :
رَبُّكُمْ) أي الفاعل لهذه الأمور العجيبة والأطوار البديعة الغريبة
هو الله الذي هو مالككم وسيّدكم ومصلح
الصفحه ١٥٥ :
السَّماءِ ماءً ...) الخطاب للنبيّ صلىاللهعليهوآله لكن المراد هو جميع المكلّفين. والاستفهام للتقرير