البحث في حاشية فرائد الأصول
٢٨٢/٢١١ الصفحه ٣٩١ : كلّه لا
يخلو عن مسامحة وشائبة تلبيس الأمر على الخصم بعد استقرار الاصطلاح في كتب الأصول
على خلاف هذا
الصفحه ٣٩٢ : وجدان فتاوى المعروفين بالحسّ لكن
بعد ما علمنا أنّه ربّما يدّعي الإجماع مستندا إلى أصل مجمع عليه أو رواية
الصفحه ٣٩٣ : تعبّدا.
وأما ثالثا :
فلأنّه بعد تسليم جميع ذلك لا ينتج شيئا ، لأنّ القطع الوجداني بقول الإمام
الصفحه ٤٠٠ : بالتقريب المذكور في المتن.
مضافا إلى ما ذكر
في المتن وحاصله : بعد تسليم أنّ مناط حجية خبر العادل هو الظن
الصفحه ٤٠١ : الشهرة
الفتوائية ، ويؤنسك في بعد المقام من العموم الأمثلة التي ذكرها في المتن تنظيرا
للمقام.
قوله
: ومن
الصفحه ٤٠٨ : الخصوم فيما ينكرونه ، ألا ترى أنّ المنطقيين الذين هم الأصل لهذا
الاصطلاح بعد تقسيمهم للقياس بحسب المادة
الصفحه ٤١٠ : لو علم أنّهم يستندون فيه إلى المدارك الواضحة التي يبعد
الخطأ فيها كل البعد كبعض مسائل الحساب والهندسة
الصفحه ٤١٤ : بنفسه من غير ضمّ ضميمة خارجية بعد تعدد
الطبقات أمر صعب جدا وإثبات وقوعه أصعب ، فما نقل عن بعض السمنية
الصفحه ٤١٧ :
والعقاب على ما مرّ في كلام صاحب الفصول ، ولذلك اصطلح أهل الاصطلاح بعد تميز
موضوع التواتر وأنّه من مبادئ
الصفحه ٤٢٦ : عن هذه المرتبة قطعا بعد أن حكم أصحابها بصحّتها.
قوله
: وإلّا فمدعي القطع لا يلزم بذكر ضعف مبنى قطعه
الصفحه ٤٣٢ : يجب التثبت لتحصيل الوثوق بخبره
، ويستفاد من ذلك جواز الاتكال على كل خبر يوثق به ، منها خبر الفاسق بعد
الصفحه ٤٣٣ : الوقت وجب
الطهور والصلاة يعني بعد دخول الوقت يجب الصلاة بشرط الوضوء للصلاة ، ومفهومه
حينئذ عدم شرطية
الصفحه ٤٣٩ : بالعكس فيصير التعليل بعد تقييده بمفهوم المعلل لئلّا تصيبوا قوما بجهالة
بالعمل بخبر الفاسق فتصبحوا على ما
الصفحه ٤٤٢ :
من خبر غير الضابط وثوق وتكون متابعته سفاهة.
قوله
: بعد الدقّة والتأمّل فتأمل (١).
(١) لعلّه إشارة
الصفحه ٤٤٤ : بعد الغضّ عما ذكرنا سابقا في عدم شمول آية النبأ للإجماع المنقول (١).
(١) وهو انّ النبأ
لا يشمل الخبر