الصفحه ٥٤ : : نَشَدْتُهُ فَأَنْشَدَنِى ، وأَنْشَدَ لى : أى سألته فأجابنى.
وهذه الألف تسمّى
ألف الإزالة. يقال : قسط الرجل
الصفحه ٩١ :
تخلّفهم قلت : نَفَذْتُهُمْ
، بلا ألف. وقيل :
يقال فيها بالألف.
قيل : المراد به يَنْفُذُهُمْ بصر الرّحمن
الصفحه ١٤٨ :
ومنه حديث الدعاء
«ألّف (١) جمعهم وأَوْتِرْ بين ميرهم» أى لا تقطع الميرة عنهم ، واجعلها تصل إليهم
الصفحه ٢١٧ : ، بضم الهمزة وتشديد الياء : اسم لأربعين درهما. ووزنه :
أفعولة ، والألف زائدة.
وفى بعض الروايات
الصفحه ١٤٤ :
فواها واها ، وإن يكن شرّا فآها آها» والألف فيها غير مهموزة. وإنما ذكرناها للفظها.
(وأى) (س) فى حديث
الصفحه ١٦٠ : ، بزيادة الألف والنون ، للمبالغة.
وفى حديث ابن
الحنظليّة «وكان رجلا مُتَوَحِّداً» أى منفردا ، لا يخالط
الصفحه ١٨٧ : . ووَشَجَتِ
العروق والأغصان ،
إذا اشتبكت.
ومنه حديث عليّ «ووَشَّجَ بينها وبين أزواجها» أى خلط وألف. يقال
الصفحه ٢٣٧ : وها» ساكنة الألف. والصواب مدّها وفتحها ، لأنّ أصلها هاك
: أى خذ ، فحذفت الكاف وعوّضت منها المدّة
الصفحه ٢٣٨ :
تخفيفا. ولك فى
ألف «ها» مذهبان : أحدهما تثبت ألفها ؛ لأن الذى بعدها مدغم ، مثل دابّة ، والثانى
أن
الصفحه ٢٥١ : ، لاستحكام الألفة بيننا ، وهو قول معروف للعرب ،
يقولون : دمى دمك وهَدْمِي
هدمك ، وذلك عند
المعاهدة والنّصرة
الصفحه ٢٦٠ : .
ويجوز رفع الدّم
على تقدير : تهراق دماؤها ، وتكون الألف واللّام بدلا من الإضافة ، كقوله تعالى (أَوْ
الصفحه ٣٣٨ :
سديف
٥ : ١٩٧
(الألف
الينة)
للفنا
خفاف بن ندبة
١ : ٢٤٩
الصفحه ١٨٦ : على كلّ
عضو
مَوْسُومٌ
بصنع الله صدقة.
هكذا فسّر.
(ه) وفيه «بئس
لعمر الله عمل الشّيخ الْمُتَوَسِّمِ
الصفحه ٢٥٠ : «إلى أن ابتهج بها الصّغير وهَدَجَ إليها الكبير» الْهَدَجَانُ بالتحريك : مشية الشّيخ. وقد هَدَجَ
الصفحه ٨٠ : : النَّعْثَلُ : الشيخ الأحمق ، وذكر الضباع.
ومنه حديث عائشة «اقتلوا
نعثلا ، قتل الله نَعْثَلاً» تعنى عثمان