البحث في منهاج الأصول
٣٣٢/١٦ الصفحه ١٤٧ : غير كاف وقد اشار الى الاول بقوله (احدها انه لا ريب
فى ان الاحكام الخمسة متضادة فى مقام فعليتها وبلوغها
الصفحه ١٦١ :
اخذهما في لسان الدليل إلّا انهما لهما جهة اشتراك في جهة ضمنية بنحو يسرى الحكم
من احد العنوانين الى ما
الصفحه ٢٠١ :
الفساد اذ الموجب له ما كان مولويا ممنوعة إذ ليس كلما رجع الى حكم العقل يكون
الأمر أو النهى ارشاديا وانما
الصفحه ٢٢٨ : حال انعدامه لا يكون مستندا الى
عدم العلة المذكورة في القضية مطلقا بل يكون مستندا انعدامه الى تلك العلة
الصفحه ٣٠٤ : عالم يجب اكرامه ينعكس بعكس النقيض الى قولنا كل ما لا يجب اكرامه ليس بعالم
فاذا ثبت أن زيدا لا يجب
الصفحه ٣٤٨ : الحكم الواقعي والغرض الاصلي مضافا الى انه لا يلتزم به فى جميع
الموارد. نعم فى مسألة التجاوز خصص الدليل
الصفحه ٣٥٠ : يستشكل على القوم بان مقتضى جريان مقدمات الحكمة اثبات الاطلاق
بنفسها من دون احتياجها الى مقدمة زائدة مع
الصفحه ٢٤ : فلا اشكال في عدم السراية الى تلك
المقدمات لأن المقصود فيها التوصل الى حصول المطلوب النفسي وبعد العلم
الصفحه ٣١ : الارادة عن المراد فلا معنى لهذا التقسيم
ايضا كما انه لا معنى لهذا التقسيم لو رجع الى مرتبة الارادة أو
الصفحه ٤١ :
عباديته ذاتية
كالخضوع والركوع والسجود لعدم احتياج ذلك فيها الى قصد العنوان على انه يمكن
الاشارة
الصفحه ٤٥ :
يتوقف على معرفة
ان هذا التقسيم راجع الى الارادة ام الى ابرازها. فنقول الظاهر انها ترجع الى
ابراز
الصفحه ٤٦ : ملازمه تبعيا والحكم
بان كل واحد منهما اصلي فانما هو راجع الى مقام التحميل ومقام التكليف.
فتحصل من هذا
الصفحه ٧١ : (١)
__________________
(١) وهو المنسوب الى
المحقق الخونساري قدسسره
بما حاصله ان التوقف من طرف الوجود فعلى بخلاف الترك فان توقفه
الصفحه ١٤٨ :
ما بازاء في
الخارج ويكون من خارج المحمول كالملكية والزوجية والرقية والحرية والمغصوبية الى
غير ذلك
الصفحه ١٨٣ : يشغله فى حال
جلوسه لأن المحتاج الى الحيز هو الجسم وهو لا يختلف بالنسبة الى الحالات من الوقوف
والجلوس