الصفحه ٢٣٤ :
ورأت بياضا ما رأته بدا هناك سواه قبل
كذبالة رفعت على الهضبات للسارين ضلوا
الصفحه ٢٣٥ : فالمشيب على طول
بقاء الفتى يكون دليلا
إن لون الشباب حال إذا امتد
الصفحه ٢٣٩ :
ليس يبقى شئ على عهده
الأول في كر هذه الأحقاب
من عذيري من المشيب
الصفحه ٢٤٥ : طماح من النساء إلي ولا تعريج منهن علي. ولم أرض بالغيور حتى قلت
" المعارم " من العرام ، والعرامة التي هي
الصفحه ٢٥١ :
وقل على المحتوم نفع حذار
لهيب مشيب في الفؤاد مثاله
جوى وأوار من جوى وأوار
الصفحه ٢٦٠ : نظائر الشعر لا تحصى كثرة، ومن تعاطى ذكرها
واعتمده فما عليه إلا الاجتهاد وإيراد ما يناله حفظه أو يده
الصفحه ٢٦٥ :
على عيوب بضد الشيب تستتر
ترين مني وضوء الشيب يفضحني
ما زاغ عنه ورأسي أسود
الصفحه ٣٢٨ :
إلى الإباء]
مسألة :
ما تقول في من وقف على ولده وولد ولده
ذكورهم وإناثهم بالسوية بينهم أبدا ما
الصفحه ٣٥٦ : على حياة الفاعل......................................................... ١٩
تعقل من لا مثل له ولا ضد
الصفحه ٣٥٩ : ............................................. ٢٧٩
وجه عدم اظهار المعجزات على أيدي غير
الأنبياء................................. ٢٨١
لا يجوز كذب
الصفحه ٣٣ : على وجه الحقيقة ، وإنما يوصف بذلك مجازا واتساعا.
وأما قوله : وهذا الفراغ أي شئ هو. فقد
قلنا إنه لا
الصفحه ٣٥ :
مقاتلة الإمام العادل كفر [.] (١)
عقاب فاعله عقاب الكفار على وجه الدوام ، ولا يصح العفو عنه
الصفحه ٣٩ : بينهما في هذه الحالة ، وما حقيقة
بعدهما جمعا من حقائق الإسلام على مقتضى الاعتقاد وأصول الدين؟
(الجواب
الصفحه ٥٩ : كان المتنقب يصح اطلاقه على هن المرأة ،
عمل بالاستعارة : شبه تستره وإخفاءه بالوجه المتنقب بالنقاب
الصفحه ٦١ : المؤمنين كان
فيهم فاشيا شائعا ، وقد روي في الأخبار أن داخلا دخل على السيد
في غرفة له ، فقال له السيد : لقد
على زمانته ، تكلف
الممنوع صعود السماء ، والمشي على الماء ، ورد الفائت واحياء الميت ، والجمع بين
المتضادين (١)
، وجعل المحدث والقديم محدثا وتعذيبه إذ هو لم يفعل ذلك.
وأجازوا في العقل أن يرسل الله تعالى
الى عباده رسلا يدعون الى عبادة غير الله والكفر، وأن يحسن ذلك منه ومن الفاعل له
عند أمره (٢)
، وأن يرد القيامة اثنان فيعذب أحدهما لأنه وحد الله ويعذب الأخر لأنه ألحد.
وأنكروا ألا يكون للحسن والقبيح في
العقل حقيقة أصلا.
وبلغني أن فيهم من التزم أنه ليس في
أفعال الله تعالى ما هو حسن ، لأنهم لما عقلوا قبح القبيح بنهي الله عنه ـ والله
تعالى ليس بمنهي لم يصح منه شيء ـ لزوال علة القبيح من أفعاله.
قيل لهم : فكذلك فقولوا انه ليس في
أفعاله حسن ، إذ علة الحسن فينا ، وهي الأمر زائلة (٣)
عن أفعاله.
واتصل بنا أنهم مروا على ذلك فخالفوا نص
القرآن والإجماع ، وخرجوا عن سائر الأديان ، ولم يحجموا عن شيء ، وان ظهر أمره الا
لخوف عاجل ضرره ، وألا يقبل العامة منهم ، وألا يعاديهم (٤)
السلطان عليه من جواز ظهور العجز على تكذيب (٥)
المدعي للنبوة. فأما من يدعي الإلهية لنفسه فقد أجازوا ذلك.
وسئلت أن أصرف طرفا من العناية إلى شرح
هذا الفصل ، وأن أذكر من