البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٠/١ الصفحه ٨٣ : والإجماع
لإثبات القول الذي
قال به ، حيث قال
: «قد أجمعت الأمّة
على أنّ الإيمان
شرطٌ في العبادات
والشيء لا
الصفحه ٧٢ : ، وأجمعت
المعتزلة وكثير
من الخوارج والزيدية
على خلاف ذلك ،
وزعموا أن مرتكب
الكبائر ممن ذكرناه
فاسق ليس
الصفحه ٧٥ :
سوى محمّـد بن
شبيب ، وأصحاب
الحديث قاطبة ،
وأجمعت المعتزلة
على خلاف ذلك وزعموا
أنّ الوعيد بالخلود
في
الصفحه ٣٧٧ : الكـتاب ٤ / ١٩٣
، لسان العرب ٩ / ٢٣٢
مادّة «عصب».
أقـول
: وقد أجمعت الطائفةُ
الحقّـة الإماميّـة
الاثنا
الصفحه ٣٤٦ :
الأُمّ
سـدس الباقي ،
وهو خمسـة من أصل
سـتّة وثلاثين
بالفرض ، وللإخوة
من الأب والأُمّ
خمسـة وعشـرون
الصفحه ٣٤٥ :
ولإخوتها
(١) من
الأُمّ
(٢) السـدس
(٣). انتهى.
قلـت
: ويلزم أن يكون
في نسـخ رواية
الحـديث غلط
الصفحه ٣٤٤ :
وذلك بأن
تكون الأُمّ منهم
، فتُلزم بأنّها
لا تسـتحقّ إلاّ
السـدس ، ويكون
الإخوة من الأب
والأُمّ
الصفحه ٣٤٧ :
الأُمّ
في الرواية سـؤالا
وجواباً واحداً
، كما تقـدّم ،
وأنّه لها سـدس
الباقي بعد الأُمّ
، خمسـة من
الصفحه ٣٥٠ : رجل مات وترك
زوجته ، وأُمّـه
، وأُخته ، وجـدّه؟
قال عليهالسلام
: للأُمّ
الثلث ، وللمرأة
الربع ، وما
الصفحه ٣٥١ :
إسـماعيل بن بزيع
، قال : سـألت الرضا
عن ميّت ترك أُمّـه
وإخوة وأخوات ،
فقسّم هؤلاء ميراثه
، فأعطوا الأُمّ
الصفحه ٣٤٣ : : امرأة
تركت زوجَها ،
وأُمَّها ، وإخوتَها
لأُمّها ، وإخوةً
لأبيها وأُمّها
(٤)؟
قال عليهالسلام
: لزوجها
الصفحه ٣٥٤ : » : «وروى زرارة
، عن الصـادق عليهالسلام
، في أُمّ ، وأخوات
لأب وأُمّ ، وأخوات
لأُمّ ؛ أنّ (٤)
للأُمّ السـدس
الصفحه ١٥ : أُمّ
عبـد».
٢ ـ عن عمرو
بن حريث ، أنّ رسول
الله صلّى الله
عليه وآله قال
: «رضـيت لكم ما رضي
به ابن
الصفحه ٣٤٩ : «التهذيبين»
، في الموثّق ،
عن أبي بصير ، قال
: سـألت أبا جعفر
عليهالسلام
عن رجل مات وترك
زوجته ، وأُمّـه
الصفحه ١٢ :
للقيم والمفاهيم
الراسخة ولاتمرّغ
على رمال الترف
الفكري والميل
الذاتي.
فنحن اُمّة
لها كيانها الفكري