البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٩/٣١ الصفحه ٢٥٦ : تحدث
مرة بعد أُخرى
، ولا تكون ثابتة
، كـ : زيد وعمرو
، ويسمّيها : المعاني
أيضاً ؛ لأجل أنّها
ألفاظ لا
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٦٧ : المعصية
، إلاّ أنها لا
تنفي الدور المؤثر
للعمل في الإيمان
، بل إنّها حاولت
وبصور مختلفة ان
تربط بين العمل
الصفحه ١٠٨ :
بشـرط
أن لا يزيد على
صوابه (١).
ويلاحظ
:
إنّ مفهوم
«العادل» تطوّر
بعد ذلك في اصطلاح
عدد من
الصفحه ١٧٦ :
تقدّم في مباحث
القطع ...) (٢).
وملخّصه
أنّه لا نجوّز
لأنفسنا أن نقيس
حقّ الطاعة لله
سبحانه على عباده
الصفحه ٣٤٦ :
بالقرابة.
فيكون حكم
الإمام عليهالسلام
بأنّ لكلالة الأُمّ
سـدس الأصل ، كما
هو الظاهر ؛ محمولا
على أنّه لا
الصفحه ٥٩ :
بين الإيمان والإسلام
يقول فيها الإمام
عليهالسلام
: «الإسلام هو الظاهر
الذي عليه الناس
: شهادة أن لا
الصفحه ٣٧٧ : أحدهما ـ
إذا كان حنفياً
ـ أن لا يعقد في
عدّتهم على أُختها
وسـائر من يحرم
الجمع عندهم بينهما.
وكذا لا
الصفحه ١٠٢ :
المتّهمين ، أن
لا يروي منها إلاّ
ما عَرف صحّة مخارجه
والستارة في ناقليه
، وأن يتّقي منها
ما كان منها من
أهل
الصفحه ٣٣٨ : أنّـه
لا يوجد السـنديّ
في طريق الشـيخ
إلى كـتاب العـلاء.
نعم ، ربّما
يحتمل أن تكون
النسـخ في هذا
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٥٧ : أحدكم أن
لا يسأل ربّه شيئاً
إلاّ أعطاه ، فلييأس
من الناس كلّهم
ولا يكون له رجاء
إلاّ عند الله
، فإذا علم
الصفحه ٣٦٣ : الأحاديث
المتقـدّمة
فينبغي
الكلام في مقامـات
:
أوّلها
:
هو أنّه
لا يخفى أنّ الله
جلّ شـأنه جعل
أحكام
الصفحه ٤٣ : ترتّبه
عليها.
ثمّ إنّه
لا ريب في وجود
الارتباط بين تلك
الأُمور والأثر
المطلوب
الصفحه ٣٥٨ : مؤمنـاً
، فهل يجـب عليه
الدفـع؟ الظاهـر
أنّـه لا يجب الدفع
إليهم مهما أمكن
؛ ولو دفعه إليهم
قهـراً ففي