البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٧٧/١٣٦ الصفحه ٤٠٤ : .
يشتمل
على الأشعار
المنسوبة
إلى
المعصومين الأربعة
عشر : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل
بيته
الصفحه ٢٠ : النخعي.
وجواب ذلك
: أمّا حبسه لعطاء
ابن مسـعود وهجره
له ، فلِما بلغه
ممّا يوجب ذلك
، إلقاءً [إبقا
الصفحه ٢٨ :
وأنّه يجوز القراءة
بهما في فرض الصلاة
ونفلها.
وروى منصور
بن حازم ، قال : أمرني
أبو عبـد الله
عليه
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٩ :
الفناء مجلبة للرزق»
(١).
والجدير
بالذكر ما ورد
في الباب عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله : «اكنسوا
الصفحه ٤٣ : ».
وعنه : «نومة
الغداة مشؤومة
، تطرد الرزق وتصفّر
اللون وتقبّحه
وتغيّره ، وهو
نوم كلّ مشوم ،
إنّ الله
الصفحه ٤٤ : ، فيقع في
التكلّف الذي لا
داعي له ، وقد يخطأ
الخطأ الفظيع
..
لكن التحقيق
أن يقال : بأنّ الرابطة
والحكمة
الصفحه ٧٥ :
قائلاً :
«إعلم أنّ
الإيمان هو التصديق
بالقلب ، ولا اعتبار
بما يجري على اللسان
ممّن كان عارفاً
بالله
الصفحه ٨٩ :
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
الإسلام
دين العلم ؛ لأنّ
مصدره العليم الحكيم
، الذي (أَحَاطَ
بِكُلِّ شَي
الصفحه ١٠٢ : ـ وفّقك
الله تعالى ـ أنّ
الواجب على كلّ
أحد عَرف التمييز
بين صحيح الروايات
وسقيمها ، وثقات
الناقلين لها من
الصفحه ١١٢ :
الله عليهما) وقد
سئل عن كتب بني
فضّال ، فقالوا
: كيف نعمل بكتبهم
وبيوتنا منها ملاء؟
فقال صلوات الله
الصفحه ١١٩ :
الواردة في مصادر
الفريقين الحديثية
، البالغة حدّ
التواتر المفيد
للعلم ، والموافقة
لكتاب الله عزّ
وجلّ
الصفحه ١٣٩ : ظنّية
فهي الأدلّة الاجتهادية
، وإذا لم يستطع
الوصول إلى هذا
المقدار ، فلا
بدّ له أن يصل إلى
تحديد
الصفحه ١٤٢ :
أئمّتهم عليهمالسلام
، المباني العلوية
للاجتهاد ، ولسوف
يبقى هذا البناء
شامخاً بإذن الله
تعالى حتّى قيام
الصفحه ١٥٠ : بالقول :
«لمّا كان الكلام
في فروع الفقه
يُبنى على أُصول
له وجب الابتداء
بأصوله ثمّ إتباعها
بالفروع