البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٥/١ الصفحه ٢٨٦ : بك
(١). فهو سفر
من الخلق إلى الحقّ.
هو
ـ تخلّص حسن ونظرة
دقيقة ، لو أنّ
نفسي من وسائط
وجود نفسك أو
الصفحه ٣٦ :
إن كان سائر
الصحابة قد أخـبروه
بكون المعوّذتين
من القرآن فلم
يقبل منهم ولم
يصدّقهم ، أو لم
يثبت
الصفحه ٣٧٤ : يُلزم الحنفي
بكون وطئه زنىً
، ولا بكون الولد
من زنىً ؛ لأنّ
متبوعـه يرى نحو
ذلك وما هو أشـدّ
منه من نكاح
الصفحه ١٧ : كلّ
أُمّة بشهيد وجئنا
بك على هؤلاء شهيداً) (١)
، فاستعبر رسول
الله وكفّ عبـد
الله ، فقال له
رسول الله
الصفحه ٣٠ :
عصر الصحابة بكون
ذلك من القرآن
، فإنكاره يوجـب
الكفر.
وإن قلنا
: لم يكن حاصلاً
في ذلك الزمان
، فيلزم
الصفحه ٦٩ :
عليهمالسلاميقبلون
بالمقدّم في هذه
القضية الشرطية
أي يقبلون بكون
مرتكب الكبيرة
ليس كافراً ولا
يقبلون بالتوالي
الفاسدة
الصفحه ٢٦١ : »
(٢) ، ولم يقل
هو (اسم الحدث) ؛
استغناءً بكون
الفعل لا يشتقّ
من غيره من الأسماء.
وعرّفه
ابن الخشّاب (ت
٥٦٧
الصفحه ٢٦٨ : عمل الفعل
؛ لأنّها خالفت
المصادر الأصلية
بكونها لا يقصد
بها الشياع ولا
تضاف ولا تقبل
الألف واللام ولا
الصفحه ٣٣١ :
، أو بكون الحلف
بالطلاق ثلاثاً
، تبيـن منـه بحسـب
مذهبه إن لم يكن
شـافعياً
(١).
وعلى الثاني
: تبين
الصفحه ٣٦٣ : ، فمن
الممكن أنّ تديّن
بعض الناس بكون
بعض الأُمور روافع
لحقوقه أو موانع
منها ، على خلاف
ما هو مجعول في
الصفحه ٥١ :
الثقفي : يا رسول
الله! حاجتي ، فقال
: سبقك أخوك الأنصاري
، فقال : يا رسول
الله! إنّي على
سفر وإنّي عجلان
الصفحه ٥٢ : تسألني عنه!
فقال : أخبرني
يا رسول الله.
فقال : جئت
تسألني ما لك في
حجّتك وعمرتك ،
وأنّ لك إذا توجّهت
الصفحه ١٠٢ :
للأدلّة الناهية
عن العمل بالظنّ
، بمفهوم الشرط
في آية النبأ ،
وهي قوله تعالى
: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ١٨٣ : فداك
يأتي عنكم الخبران
والحديثان المتعارضان
فأيّهما آخذ؟ فقال
عليهالسلام
: يا زرارة خُذ بما
اشتهر بين
الصفحه ٢٢ : يا أبا عبـد
الرحمن!
قال : أسأل
الله أن يأخذ لي
منك حقّي»
(١).
لكنّ القوم
حرّفوا هذا الخـبر
أيضاً