البحث في الموضح عن جهة إعجاز القرآن
٢٦٩/١ الصفحه ٥ : ) ، علم خفّاق في سماء العلم والمعرفة.
منذ أن بزغ نوره في سماء مدينة السّلام ، وظلّ يشعّ مدى حياته وبعد
الصفحه ٣٠٢ :
إلى أمور يشقّ
فعلها ، ويثقل تحمّلها ، كالحرب وما في معناها ممّا لا يصلون به ، وإن تناهوا فيه
، إلى
الصفحه ٣٠٥ : ، وعندهم من فرط الحميّة!
وإذا ثبت بما ذكرناه قوّة دواعيهم إلى
دفع أمره ، وإبطال حجّته ، وحلّ عقدته ـ وكان
الصفحه ٤٣ : المعاني والفوائد.
وإذا صحّ هذا ،
فلم يبق إلّا أن يقال : إنّ السّبق إلى النّظم هو المعتبر. وذلك غير صحيح
الصفحه ١٦٥ :
آخرون فأضافوها
إلى غيره. واختلافهم في كتاب العين المنسوب إلى الخليل (١) والاغاني المنسوب إلى إسحاق
الصفحه ٣٠٦ :
وإذا كنّا قد
بيّنا أنّ الدّاعي إلى كلّ هذه الأمور هو الدّاعي إلى المعارضة ، بل ليس يصحّ أن
يكون
الصفحه ٣٧ : منهما فيه إلى جملة القصيدة نسبة محصّلة ؛ لعلّها
أن تكون العشر (١) وما يقاربه ؛ لأنّ القصيدة المتوسّطة في
الصفحه ٦٠ :
على من تعذّر عليه
ليس بقادر ـ يرجع جميعه إلى دلالة الفعل ، غير أنّه دالّ عليه بواسطة ؛ لأنّ عدم
الصفحه ٨٠ :
الفصيح ومراتبه ،
فليس يجب ـ إذا امتنع عليهم عند القصد إلى المعارضة ما كان متأبّيا ثمّ عاد إلى
الصفحه ٦١ :
قيل له : المثل في
الفصاحة ـ الذي دعوا إلى الإتيان به ـ هو ما كان المعلوم من حالهم تمكّنهم منه
الصفحه ٧٩ :
يتأتّ له الكلام
الفصيح الّذي يعهده من نفسه ، حتّى إذا عدل عنها عدل إلى طبعه وجرى على عادته ، لا
الصفحه ١٨٥ : تعالى في قصّة المجادلة :
(قَدْ سَمِعَ اللهُ
قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى
الصفحه ٢٨٧ :
وأمّا العلم بأنّ
الحاجة إلى نقلها ماسّة والدّواعي متوفّرة فهو أظهر من أن يحتاج فيه إلى تكلّف
دلالة
الصفحه ٢٩١ :
يلزم من هذا أكثر من أن يذكر ، والتّنبيه على بعضه يغني عن ذكر سائره.
ولا سبيل إلى
الامتناع من شيء ممّا
الصفحه ١٢ :
«واحتجّ الذين
ذهبوا إلى أنّ نظمه ـ يعني القرآن ـ ليس بمعجز ، إلّا أنّ الله تعالى أعجز عنه ،
فإنّه