البحث في نظرة في كتاب البداية والنهاية
٦٥/١ الصفحه ١٠٠ :
بضعةٌ منّي فمن
أغضبها أغضبني.
وفي لفظة : فاطمة
بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ، ويغضبني ما أغضبها
الصفحه ٩٨ : معرَّتهم عن
أديم الأرض أيّام مروان الحمار ، ذلك بما كَسَبتْ أيديهم وما الله بظلّامٍ للعبيد.
وهذا مغزى ما
الصفحه ٣٧ :
غلاماً ما بلغت
أوان حلمي (٢)
__________________
وإنما ذكر الحديث
بطرقه الكثيرة لإبطال ما تمسك
الصفحه ٥٦ : :
ما كنت احسب أنّ
الأمر منصرفٌ
عن هاشم ثمَّ
منها عن ابي حسنِ
أليس أوَّل من
الصفحه ٨١ : ما يراه (ص)
ويسمع ما يسمع إلّا أنَّه ليس بنبيّ (٢).
فإن تعجب فعجب قول
الذهبي في تلخيص المستدرك
الصفحه ٩٥ : . ثمّ قام الثالث. فقال مثل مقالته ، ثمّ قام الرابع فقال
مثل ما قالوا : فأقبل اليهم رسول الله (ص) والغضب
الصفحه ١١٥ : بذلك. فرفع أبو ذر العصا فدفع بها في صدر كعب وقال : يا ابن
اليهودي ما أجرأك على القول في ديننا؟ فقال له
الصفحه ١١٧ : ما عنده إنَّما هو ملخَّص ما فيه مع التصرُّف
فيه على ما يروقه.
وإسناد الرواية في
التاريخ رجاله بين
الصفحه ٧١ : ، فلا يلتفت إلى ما قيل في تضعيف عبد الغفار بن القاسم
لتشيعه ، بعد ما اثنى عليه ، وبالغ في المدح والثنا
الصفحه ٧٦ :
تسمع ما أسمع وترى
ما أرى ، إلّا أنَّكَ لستَ بنبيٍّ ، ولكنَّك وزيرٌ ، وإنَّك لعلى خيرٍ
الصفحه ١١١ : ما يغضبه ، حتّى أنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح
فانّ هناك جهةٌ شرعيّةٌ تدخله في الراجحات ، أو
الصفحه ١١٢ :
المدينة ، فقدمها فلامه عثمان على بعض ما صدر منه ، واسترجعه فلم يرجع ، فأمره
بالمقام بالربذة ـ وهي شرقي
الصفحه ١١٤ : الشام وهبوطه الربذة بخيرة منه ، بعد ما أوعز إلى أنّ عثمان أمره بالمقام
بالربذة.
أمّا حديث الربذة
فقد
الصفحه ١٢٣ :
وأقرّه الذهبي كما
في المستدرك ٤ / ٤٨٠.
وأمّا إسناد ما
اخرجه ابن كثير من طريق ابن عمرو فقال
الصفحه ١٢٤ : عن السماع منه ، ومن ص
٢٤١ يقول : كتب اليّ السري .. الى آخر ما يروي عنه ، الّا حديثاً واحداً في