البحث في شفاء العليل
٣٠٢/٤٦ الصفحه ٥٣ : ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه» متفق عليه (٢).
وقال ابن وهب :
أخبرني يونس عن ابن شهاب ، أن عبد الرحمن بن هنيدة
الصفحه ٥٤ :
وقال ابن وهب :
أخبرني ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن عيسى عن هلال عن عبد الله بن عمرو بن العاص
أنه
الصفحه ٥٦ : يقال له : كذب وفجر. وإني سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه
وسلم يقول : «إن العبد ليصدق ، فيكتب عند
الصفحه ٦٤ :
«كتاب الرد على
المريسي» عن عبد الله بن مسعود قال : إن ربكم عزوجل ليس عنده ليل ولا نهار ، نوّر
الصفحه ٧٤ : ! هذا شيء لآلهتنا خاصة ، أم لكل
من عبد من دون الله؟ فقال : لا بل لكل من عبد من دون الله ، قال : فقال ابن
الصفحه ٧٦ :
والمقصود : ذكر
الحسنى التي سبقت من الله لأهل السعادة قبل وجودهم.
وقال عبد الرحمن
بن أبي حاتم
الصفحه ١٤١ :
يكن محدثا مخترعا
للفعل. والأشعري يقول : العبد ليس بفاعل ، وإن نسب إليه الفعل ، وإنما الفاعل في
الصفحه ١٧٩ : الله فلا مضلّ له ،
ومن يضلل فلا هادي له ، وأن الهدى والإضلال بيده لا بيد العبد ، وأن العبد هو
الضال أو
الصفحه ٢٣٦ : أيضا
فعل ذلك ، ولكن لما كان الله سبحانه هو الذي أقدر العبد والشيطان على ذلك ، نسب
الفعل إليه ، لإقراره
الصفحه ٣١٤ : ، وأن التوبة غاية كل أحد من ولد آدم وكماله ، كما كانت هي غايته وكماله ،
فليس للعبد كمال بدون التوبة
الصفحه ٣٢٩ : ، فنقول : العبد لا يملك أن يتصرف في مال سيده ، ولو استبد بالتصرف
فيه ، لم ينفذ تصرفه ، فإذا أذن له في بيع
الصفحه ٣٤٠ :
بإرادته ومحبته
ورضاه.
وأما من جعل فعل
العبد مريدا محبا ، مؤثرا لما يفعله ، فكيف يقال إنه جبره
الصفحه ٣٤٥ : سبحانه ، كالبارئ والبديع والمبدع ، وقسم لا يطلق إلا على العبد كالكاسب والمكتسب
، وقسم وقع إطلاقه على الرب
الصفحه ٣٦٦ : محابّه ومراده الديني على محبة العبد ومراده ، فهذا أصل
دعوة الرسل ، وإليه دعوا الأمم ، وهو التوحيد الذي لا
الصفحه ٣٨٩ :
فصل
قال الجبري : لو
جاز تأثير قدرة العبد في القول بالإيجاد ، لجاز تأثيرها في إيجاد كلّ موجود