الصفحه ٦ : أراد الشاي يتنحنح ، فإنّه يوجب حكم السامع
كلّما سمع منه التنحنح بأنّه أراد الشاي.
فكذا يوجب في
المقام
الصفحه ١٤٤ : الوجه لا يقتضي الاغتراف ولا عدمه ، بل المكلّف بالخيار
، فإن شاء اغترف حتّى يدخل في صنف من يغترف وإن شا
الصفحه ٢٥٠ : عليهالسلام «سأله عن مملوك
تزوّج بغير إذن سيّده؟ فقال : ذلك إلى سيّده إن شاء أجازه وإن شاء فرّق بينهما ،
قلت
الصفحه ٣٨٠ : برهان الخصم
فهو أنّ الفعل الاختياري ليس إلّا عبارة عمّا هو مسبوق بالإرادة بحيث لو شاء فعل
ولو شاء ترك
الصفحه ٤٠٣ :
نختار الأوّل فيما يأتي في العلم الإجمالي إن شاء الله تعالى مستدلا بأنّ قبح
المخالفة القطعيّة بتّي
الصفحه ٥٣ : .
منها : ما لو أذن
مالك الماء لغيره في التصرّف فيه كيفما شاء واستثنى رفع الجنابة به ونهى عنه ، فحينئذ
لو
الصفحه ٦٦ : هو رأى السيّد الشريف
ومن تأخّر عنه ويأتي تحقيقه إن شاء الله تعالى ، فمطلق دخل الوصف كالذات في تحقّق
الصفحه ١١٤ : محلّه إن شاء الله
تعالى ، ولا فرق في ذلك بين الإعادة والقضاء.
لا يقال : مقتضى
وجوب قضاء ما فات وجوب
الصفحه ١٢٢ : الأمر والنهي إن شاء
الله تعالى ، وتمام الكلام في هذا المقام في ضمن امور :
الأوّل
الواجب تارة يلاحظ
الصفحه ١٥٤ : فيه بنحو من الأنحاء ، وأمّا لو كان له
ربط بالمكلّف بوجه بحيث يكون وجوده منوطا باختياره بحيث لو شا
الصفحه ١٦٨ : بعينه ، وحيث إنّ عدم السراية إلى الأفراد هو المختار ـ كما يجيء تحقيقه في
مسألة اجتماع الأمر والنهي إن شا
الصفحه ٣١٦ : ذلك في القسم الآتي كما يأتي ذكره إن شاء الله.
والحقّ أنّه غير
تام في الكلّ وإن كان أصل المطلب حقّا
الصفحه ٣٤٦ : إليه إليه إن شاء الله تعالى.
وأمّا في نفس
الإرادة فمقتضاها هو الحمل على خصوص الوجوب النفسي التعييني
الصفحه ٣٨١ : الثانية ، فإنّه لو
شاء يتمكّن من إيجاد إرادة الضدّ في نفسه قبل وجود الإرادة في النفس ، فهو وإن لم
الصفحه ٤٢٠ : ءة إن شاء الله تعالى.
الأمر الخامس :
على تقدير القول بأنّ العلم الإجمالي يقتضي وجوب الموافقة القطعيّة