البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
١٦٥/١٠٦ الصفحه ٣٠٢ : الواجب وغيره من الممكنات.
مسألة
: استمرار وجود
الشيء هل هو صفة زائدة على ذاته أم لا؟ الحق أنه
الصفحه ٣٠٣ : الحرمين الى نفيه وهو الحق (محصل افكار المتقدمين والمتاخرين ص ٢٥٢) وقال
المحقق الطوسي في تعليقته على ذلك
الصفحه ٣٠٧ : على أن
يقول : العالم محدث ، لأن القادر على مجموع قادر على أفراده.
والحق طريقة
المعتزلة وحجج الأشاعرة
الصفحه ٣١٠ : تعلقات
الصفات هل هي ثبوتية أم لا؟ والحق عندي أنها ليست بثبوتية والا لزم التسلسل.
احتجوا بأن تعلق
العلم
الصفحه ٣١٢ : ولا عرض أو الإضافية ككونه قادرا عالما خالقا ، أما غير ذلك فلا.
وهذا عندي هو الحق
، وما ذكره
الصفحه ٣١٧ :
يظهر أن الوجود نفس الماهية في حقه تعالى ، وبهذا (٣) يندفع أيضا قول من تشكك هاهنا بأنه يحتمل أن يكون
الصفحه ٣٢١ : الجزء الذي لا يتجزى وليس دالّا على عدم حلوله في المجردات وهو بعينه وارد على
الثاني والحق في ذلك أن
الصفحه ٣٢٤ : متناهية سابقة ولاحقة يفعل شيئا ثم يريد بعده شيئا آخر فيفعل ثم
يريد فيفعل وله إرادة ثانية أزلية.
والحق
الصفحه ٣٣٠ : اللذة والبعد عن الألم ، وهذان مستحيلان في حقه تعالى فيستحيل عليه
الشهوة والنفرة ، ولأنهما إنما يصحان مع
الصفحه ٣٣٢ : الحق في
الجواب أن نقول : الذات قد يعني بها نفس الماهية والحقيقة ، وقد يعني بها نفس
كونها ذاتا أعني
الصفحه ٣٣٣ : البحث
في أنه هل تعلم حقيقته أم لا؟ وإن عنوا بها الأمر الحاصل عند المقابلة فهو منتف في
حقه ، وإن عنوا بها
الصفحه ٣٣٩ : مشتركة هي الوجود ،
فيلزم أن تكون صحة الملموسية ثابتة في حقه تعالى.
وأما
الثاني ، فلأنه مبني على
الدوران
الصفحه ٣٥٣ : ء
على الوجه الأكمل ، وقد بينا ذلك في حقه تعالى.
وهو تعالى جبار
بمعنى أنه جبار لما بالقوة بالفعل
الصفحه ٣٥٨ :
والحق عندي مذهب
المعتزلة والدليل عليه أن العقلاء بأسرهم يمدحون راد الوديعة ويذمون الظالم ، فاذا
الصفحه ٣٦٥ :
البحث الثاني
في أنا فاعلون
ادعى أبو الحسين
البصري وجماعة أنه ضروري ، وهو الحق عندي.
وذهبت