البحث في مناهج اليقين في أصول الدين
١٦٥/٩١ الصفحه ٢٢٢ : وان كانا كرتين لكنهما غير حقيقيتين لما يوجد في الارض من الأغوار والجبال.
مسألة : الحق أن الارض ساكنة
الصفحه ٢٣٩ : نفس الإضافة
، وأيضا يلزم كون الباري تعالى محلا للحوادث.
والأخير اقرب الى الحق.
التفريع على قول
الصفحه ٢٤٥ : ، وأيضا فهي إما قريبة أو بعيدة ،
وأيضا فهي إما عامة أو خاصة ، وأيضا فهي إما بالعرض أو بالذات.
والحق أن
الصفحه ٢٤٩ :
المطلب الثاني
في الواحد والكثير
الوحدة والكثرة من
الامور الاعتبارية على المذهب الحق والّا لزم
الصفحه ٢٥٢ :
اعتبارية زائدة في
التعقل على تعقل الذات فهو حق والتسلسل منقطع بانقطاع الاعتبار ، وإن عني أن هذه
الصفحه ٢٥٣ : بوجود الأول ،
وفي الباقين خلاف ، الحق أن وجودهما ذهني ، وأيضا من الكلي ما هو قبل الكثرة ،
ومنه ما هو
الصفحه ٢٥٧ : ذو عدد وكل عدد إما زوج أو فرد
وهما متناهيان ، وهذان ضعيفان.
والحق أن نقول :
كل واحد من آحاد التسلسل
الصفحه ٢٦٥ : او سفه او
عبث وهي منتفية في حقه تعالى.
وجوابه أن الفعل
أمر مغاير لكونه طاعة او عبثا ، فإن هذه صفات
الصفحه ٢٧٢ : لتميّز والمتميز ثابت.
والحق أنه معلوم
والّا لاستحال منه تعالى الايجاد على سبيل الإحكام ، لأن مسبوقية
الصفحه ٢٧٣ :
أما الأول فقد
اختلف الناس في تعلق العلم به ، والحق أنه يصح تعلق العلم به ، لأن الوجود المطلق
معلوم
الصفحه ٢٧٧ : للوقوع فلا يكون علة في الوقوع.
ونحن نقول : إن
عنيت أنها غير العلم بالوقوع فهو حق ، وذلك شيء لم يقل به
الصفحه ٢٨١ : ، فإن كانت تحتاج وقد استحال ذلك في حق الله تعالى وجب أن يستحيل اقتضائها
صفة المريد له ، وان لم يحتج كانت
الصفحه ٢٨٤ : المعلول فلم يبق إلا الأول ، وهو ثابت في حق الله تعالى فيكون
إدراكه زائدا على علمه.
وهذا الكلام سخيف
الصفحه ٢٨٥ : من الإدراك لا يتحققان إلا بتحقق الشهوة والنضرة المستحيلين في حقه
تعالى.
الصفحه ٢٩٩ : : إنه نفس حقيقته ، وهو الحق عندي لوجهين :
الأول
: أنه لو كان زائدا
لكان ممكنا ، لافتقاره الى ذات يقوم