البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩٣/٣١ الصفحه ٣٤ : النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم حين
توفّي رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أردن
أن يبعثن عثمان
الصفحه ٢٥ : الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة
الصفحه ٢٦ : ] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
عن ابن عبّاس ،
وابن أبي أوفى
، فهل كان هؤلاء
خصوماً لعليّ بن
أبي طالب؟! بل وما
الصفحه ٣٨ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لا يخرج
عن أمرين لا ثالث
لهما :
١ ـ أن يكون
اتّهامه جاء من
غير نظر ولا
الصفحه ٣٩ : التقوّل
على الرسول صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم بلا علم
، وخوفهم من الوقوع
بالكذب على رسول
الله صلّى الله
الصفحه ٤١ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم عهد بذلك
عند موته. وقال
عياض : يحتمل أن
تكون هي قوله : «ولا
تتّخذوا قبري
الصفحه ٦٣ : يتناوبون
الأخذ بيده الكريمة
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، تارةً
هذا وتارةً ذاك
وذاك ، ويتنافسون
في ذلك
الصفحه ٢٢٥ : ءْ
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ٢ / ٢٠، حديث
عمر بن الخطّاب
، خفاف ابنندبة
السلمي ، وفيه
: ٢ لم «لم تزرع
الصفحه ٤٢٢ : مسعود ،
وأبي سعيد ، وحذيفة
، وسلمان ، وأبي
هريرة ، وابن عمر
، وأُمّ سلمة ،
وغيرهـم.
هـذا ، زيادة
على
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٤٤ : ] وسلّم لعليّ
رضي الله عنه بالخلافة».
أقـول
:
* أوّلا
: إنّ الكلام في
الإعراض وعدم الاعتبار
بالحديث
الصفحه ٤٥ : الروايات الأُخرى
الصحيحة ، التي
نفت أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قد
أوصى لأحد بشيء
، عن ابن
الصفحه ٤٧ : يبكي ويقول
: «إنّ الرزيّة كلّ
الرزيّة ما حال
بين رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وبين
كتابه
الصفحه ٤٩ : المغيّبات
(بمحاربة الزبير
لعليّ) وهو ظالم
له.
كان صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم رآهما يوماً
وكلٌّ منهما يضحك
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً