البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢١٨/٧٦ الصفحه ٩٩ : بهذا
، لقد قال الله
: (استغفر
لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر
لهم سبعين مرّة
فلن يغفر الله
لهم).
فقال
الصفحه ١٠٦ : ذلك ، فأنزل
الله تعالى : (يا
أيّـها الّذيـن
آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت
النبيّ ...) .. الآيـة
الصفحه ١٠٨ : : لا.
قال : فإنّك
آتيه ومطّوف به.
فأتيت أبا
بكر ، فقلت : يا أبا
بكر! أليس هذا نبيّ
الله حقّاً
الصفحه ١٣٦ :
الحلبي
(١) ، وابن
بكير (٢)
، وعمّار الساباطي
(٣) ، و... لا
خبر عمّار بن ياسر
حتّى يرد الإشكال
الصفحه ١٤٣ :
زيد في خلافة بعض
بني أُميّة وهو
غلام ، بمعنى الطارّ
الشارب ، فهذا
لا يتّفق مع كونه
بمنزلة ابن عبّـاس
الصفحه ١٤٥ :
رابعاً
: المقصود من كلامهم
: «هذا هو السُـنّة»
أي التسوية بين
الموتى لا التدرّج
; لأنّ سعيد بن
الصفحه ١٤٧ :
نراه
هل يتّفق مع فقه
أهل البيت عليهمالسلام
أم لا؟
كان هذا
بعض الشيء عن مقصود
عمّار بن أبي عمّار
الصفحه ١٤٨ : نفس
الأمر ، لكنّه
لا دليل عليه ; فإنّ
جعفر بن محمّـد
بن عبيد الله لم
يثبت أنّه كان
أشعرياً ، ومجرّد
الصفحه ١٥٤ :
وسليمان ابنا أبي
الجهم إلى زيد
بن عمر بن الخطّاب
; يسألاه النصر
، فأجابهما ، وقال
: لا هضيمة عليكما
ولا
الصفحه ١٥٦ :
الجواب عن السؤال
الثاني :
فهو : إنّه
لا خلاف بين الفقهاء
في توريث الغرقى
والمهدوم عليهم
، حسب تفصيل
الصفحه ١٥٨ :
أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يدرى أيّهما
هلك
الصفحه ١٥٩ : حتف أنفه ; لاتّحاد
العلّة في الجميع
ـ وهي الاشتباه
ـ إذ لا يُدرى أيّهما
مات قبل الآخر.
وهذا يرشـدنا
الصفحه ١٦١ : على
الجنائز كانت رواية
عامية ، وقد ذكرها
فقهاؤنا في كتبهم
استشهاداً لا استدلالاً
; فلا يمكنهم أن
الصفحه ١٧٠ : المسلمين
عمر بن الخطّاب
، وهو ما لا يرضاه
أتباعه ، أمّا
النصـوص الموجـودة
عندنا فتشـير إلى
الإكراه والإجبار
الصفحه ١٧٣ : عمر
: «قد علمنا ما بك»
(٣) ، أو
: «لا والله ، ما ذاك
بك ، ولكن أردت
منعي» (٤)
، أو قوله للعبّاس
ـ كما