البحث في الملل والنّحل
١١٦/١٦ الصفحه ١٧٣ : يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري. أبو هاشم أو أبو عامر. شاعر
إمامي متقدم. كان أبو عبيدة يقول : أشعر
الصفحه ١٨٤ : أبو الجارود في هذه المقالة إمامة زيد بن علي ،
فإنه لم يعتقد هذا الاعتقاد.
واختلفت الجارودية
في
الصفحه ١٨٥ : أبو جعفر محمد بن علي الباقر. وسرحوب : شيطان أعمى يسكن
البحر ، قاله الباقر تفسيرا.
ومن أصحاب أبي
الصفحه ٢٠٩ : والي العراق في أيام هشام بن عبد
الملك على قصته وخبث دعوته ، فأخذه وصلبه.
زعم أبو منصور
العجلي أن عليا
الصفحه ٢٢٢ : فرقة.
* * *
رجال الشيعة
ومصنّفو كتبهم من المحدثين :
فمن الزيدية أبو
خالد (١) الواسطي ، ومنصور
الصفحه ٣٧ : يقال له كيسان.
وسيأتي الكلام على الكيسانية في موضعه من هذا الكتاب.
(٣) هو أبو هاشم :
عبد الله بن علي
الصفحه ٨٩ : ص ١٨١).
(٣) هو أبو الحسين :
عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخياط ذكره ابن المرتضى في رجال الطبقة الثامنة
الصفحه ٩٦ :
البصريين. فإن من
شيوخهم من يميل إلى الروافض ، ومنهم من يميل إلى الخوارج.
والجبائي وأبو
هاشم قد
الصفحه ١٠٦ : الله عنه كان
يقرر عين ما يقرر الأشعري أبو الحسن في مذهبه. وقد جرت مناظرة بين عمرو بن العاص
وبينه ، فقال
الصفحه ١٤٣ : توبته.
وفارقه أبو فديك
وعطية. ووثب عليه أبو فديك فقتله ثم برئ أبو فديك من عطية ، وعطية من أبي فديك
الصفحه ١٤٥ : . وكان يسامره إلى أن ورد
كتاب الوليد بأن يقطع يديه ورجليه ثم يقتله ، ففعل به ذلك.
وكفر أبو بيهس
الصفحه ١٦٩ :
وعمرو (١) بن ذر ، وحماد (٢) بن أبي سليمان ، وأبو حنيفة ، وأبو يوسف (٣) ، ومحمد بن الحسن ، وقديد
الصفحه ١٧٩ : من أبي هاشم محمد بن الحنفية وصية إليه ، لا من طريق آخر.
وكان أبو مسلم
صاحب الدولة على مذهب
الصفحه ١٨٢ :
جعفر بن محمد بأنه
يقتل كما قتل أبوه ، ويصلب كما صلب أبوه ، فجرى عليه الأمر كما أخبر.
وقد فوض
الصفحه ١٨٣ : معتمرا ثم استخلف على المدينة كثير بن
خضير».
(١) هو عبد الله بن
محمد بن علي بن العباس أبو جعفر المنصور