البحث في مختصر البصائر
٢٥٠/١٣٦ الصفحه ١٦٩ :
يغسّله ويكفّنه ويحنّطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليهماالسلام ، ولا يلي الوصي إلاّ الوصي
الصفحه ١٧٧ : : أنكرهم وأنكروه ، ونقله البحراني عن بصائر الدرجات لسعد بن عبدالله في
البرهان ٢ : ٥٤٨ / ٧ ، إلاّ أنّ فيه
الصفحه ١٨٢ : ، وقيل : إنّه كان
لا يدخل على أبي عبدالله عليهالسلام
شفقة ألاّ يوفّيه حقّ إجلاله ، فكان يسمع من أصحابه
الصفحه ١٨٥ : (٤) وعيداً.
ألا ومن خرج في شهر رمضان من بيته في
سبيل الله ـ ونحن سبيل الله الذي من دخل فيه يطاف بالحصن
الصفحه ١٨٦ : بالقسط )
(١).
قال : ومن كبّر بين يدي الإمام وقال :
لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، كتب الله له
الصفحه ١٩٢ : ما شئنا؟ قال : فاستوى جالساً ، فقال : « ما عسى أن تقولوا ،
والله ما خرج اليكم من علمنا إلاّ ألفاً غير
الصفحه ١٩٣ : ؟ » فقطع الأعرابي ، فقال : بلغت قوماً جلوساً في
منازلهم ، ليس لهم طعام ولا شراب ، إلاّ ألبان أغنامهم فهي
الصفحه ١٩٧ : عليهماالسلام ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب
الامامين الهمامين الصادق والكاظم عليهماالسلام
إلاّ أنّه قال في
الصفحه ١٩٩ : الوليد ، عن الحارث بن المغيرة البصري (٢) قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : « لا تكون الأرض إلاّ
الصفحه ٢٠١ : ، إلاّ وأحدهما صامت ،
ولايتكلّم حتّى يمضي الأوّل » (٤).
__________________
١ ـ في البصائر :
عمر بن
الصفحه ٢٠٢ : إلاّ في زرعة ابن
محمّد الحضرمي وفضالة بن أيوب ، فإنّ الحسين كان يروي عن أخيه عنهما.
اُنظر رجال
الصفحه ٢٠٣ : النسخ إلاّ أنّ ابن داود قال : ورأيت بخط الشيخ أبي جعفر في
كتاب الرجال : الحارثي.
اُنظر رجال النجاشي
الصفحه ٢٠٤ : في البحار ٢٦ : ٢٨٤ / ٤٢ ، إلاّ هناك اختلاف بينهما في صدر الحديث
، ونقله البحراني في تفسير البرهان
الصفحه ٢٠٦ : عليهالسلام إلاّ بواسطة ، وعنه في البحار : ومحمّد
بن الهيثم ، عن أبيه جميعاً ، وهو الصحيح. اُنظر رجال النجاشي
الصفحه ٢١٠ : شاء الله شيئاً شاؤه ، وهو قوله تعالى ( وما تشاؤون إلاّ أن
__________________
١ ـ البقرة ٢ : ١٤٣