البحث في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين
٦٦/١ الصفحه ٣٧٠ :
لأنك وجه الجلال
المنير
ووجه الجمال
الذي يشرق
وأنت الأمين
وأنت الأمان
الصفحه ٢٤٩ : وجه آدم كان أول من سجد
أو لو رأى النمرود نور جماله
عبد الجليل مع الخليل ولا
الصفحه ١٨٠ : القديم ، من آية يذكر فيها العين والوجه ،
واليد والجنب ، فالمراد منها الولي لأنه جنب الله ، ووجه الله
الصفحه ٣٢٤ : الاجماع به لمن تبع عليا.
(٢) قال جمال الدين
النيسابوري في الأربعين : حديث الغدير تواتر عن أمير المؤمنين
الصفحه ٣٥٩ : وسهم الجور
سار سارح
يا فاطم الزهراء
قومي وانظري
وجه الحسين له
الصعيد مصافح
الصفحه ٢٠٦ :
التقدّم بالفرض والتأخّر بالحكم ، لأن الولي المطلق هنا هو الإنسان الذي يلبسه
الله خلعة الجمال والكمال
الصفحه ١٤ : جماله ، وحده لا شريك له ، وجوده وجود إيمان لا وجود عيان ، دلّت عليه آياته ،
وشهدت بوحدانيته مصنوعاته
الصفحه ٥٢ : المفقود وينشأ عنه (٢٨) حرفا كما مرّ وهي الصورة الإلهية القائمة بذات الله ، وهي
قسمان جلال وجمال ، وحروف
الصفحه ١٧٦ : والتقديس بها ، فجعلوها في السرّ أورادهم ، ومركبهم إلى مطلبهم
ومرادهم ، فتجلّى عليهم نور الجمال ، من سبحات
الصفحه ١٣ : ، وبعد عن الأبصار بأشعة جلال عظمته ، نأى عن العيون
بشدّة جماله ؛ واختفى عن العيان بكمال نوره ، فظهر بغيبه
الصفحه ١٦ : تفرّد بالوحدانية
والجلال ، وتقدّس بالمجد والجمال ، وتعزّز بالبقاء والكمال ، وحكم على الخليقة
بالفنا
الصفحه ٣٢ : الكرسي
أيضا في صفة الجمال قائم به ، وهو المثلث الذي انبسط فيه سرّ الألف والباء ، وظهر
الصفحه ٤٣ : الجلال
المسمّى في أفق العظمة والجمال بالعقل الفعّال ، وذاك هو الحضرة المحمدية ؛
فالنقطة هي نور الأنوار
الصفحه ٤٦ : التي هي صفة الأحد والجمال ، الصادرة عن
الجلال ، والنور المبتدع من سحاب العظمة المشعشع من فيض قدس الرحمة
الصفحه ٤٩ : أو أدنى ، وهو جامع الأسرار ، ومظهر الأنوار ، وجامع الكلم
فهو كل الكل وجملة الجمال وخلاصة الأكوان