الصفحه ١٩ : أكثر
ما يذكر في المدح : أى لا كافى لك غير نفسك. وقد يذكر في معرض الذّم كما يقال لا
أمّ لك ، وقد يذكر في
الصفحه ٢٤ : فعل
فعلا خرج به من الإثم ، كما يقال تحرّج إذا فعل ما يخرج به من الحرج.
ومنه حديث
الحسن «ما علمنا
الصفحه ٢٦ : : السّطح الّذى ليس حواليه ما يردّ الساقط عنه.
ومنه حديث
محمّد بن مسلمة «فإذا جارية من الأنصار على
الصفحه ٢٧ : «أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من الماء
الآجِنِ».
(س) ـ وفي حديث
ابن مسعود «أنّ امرأته سألته أن يكسوها
الصفحه ٣١ :
مفعلة من الأدب.
(أدد) [ه] في حديث على قال «رأيت النبى عليهالسلام في المنام فقلت : ما لقيت بعدك من
الصفحه ٣٣ :
وفي حديث
المغيرة «فأخذت الإِدَاوَةَ وخرجت معه» الإِدَاوَة بالكسر : إناء صغير من جلد يتّخذ للما
الصفحه ٤٤ :
الآخر «تَأَزَّرَ بالعظمة ، وتردّى بالكبرياء ، وتسربل بالعزم»
(س) وفيه «ما
أسفل من الكعبين من الإِزَار
الصفحه ٥٠ : ، وعلى الأصل جاء الحديث الآخر
«ما أحد عندي أعظم يدا من أبى بكر ، آسَانِي
بنفسه وماله!!».
ومنه حديث علي
الصفحه ٥٤ : «أَطَّتِ
السماء وحقّ
لها أن تَئِطَّ»
الأَطِيط صوت الأقتاب. وأَطِيطُ الإبل : أصواتها وحنينها. أي أنّ كثرة ما
الصفحه ٦٩ :
(س) وفي حديث
ابن عمر رضى الله عنهما «من كانت فترته إلى سنّة
فَلِأَمٍ ما هو» أى قصد
الطريق المستقيم
الصفحه ٧٣ :
وفي حياتى ما
زوّدتنى زادى
فقال عمر : لا تُؤَنِّبْنِي» التَّأْنِيب
: المبالغة في
التّوبيخ
الصفحه ٨٦ : «يتقارب
الزمان ويكثر الهرج. قيل أَيْمُ
هو يا رسول
الله؟ قال : القتل القتل» يريد ما هو؟ وأصله أىّ ما هو
الصفحه ٩١ : الثور الوحشى ، فصحّف الراوى الياء بالباء. قال : وهذا أقرب ما وقع
لى فيه.
(بأو)
(ه) في حديث
عمر رضى
الصفحه ٩٧ : ، والبُجَر العروق المتعقّدة في البطن ، ثم نقلا إلى الهموم
والأحزان ، أراد أنه يشكو إلى الله أموره كلّها ما
الصفحه ١٠٢ : ، والبَخْس
بالزكاة» البَخْس ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكوس ، يتأوّلون فيه
الزكاة والصدقة.
(بخص) (ه) في