البحث في كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
٢٧٥/١٥١ الصفحه ٥٣ :
واعلم أنّ الجود
هو إفادة ما ينبغي للمستفيد من غير استعاضة منه ، والله تعالى قد أفاد الوجود الذي
الصفحه ٦٢ :
، فما هو حسن لم ينقلب قبيحاً وكذا ما هو قبيح لم ينقلب حسناً.
قال : والجبرُ
باطلٌ.
أقول : هذا جواب
عن
الصفحه ٧٣ : ، فإنّه موجود وبوجوده يُحدث الممكن الذي هو أيضاً وجود
وموجود ، فالمؤثر والأثر كلاهما وجود.
ويظهر من
الصفحه ١١٠ : باطل وإلا لم يكن
لطفاً لأن معنى اللطف هو ما حصل الملطوف فيه
__________________
(١) للاستدلال شقوق
الصفحه ١٧٢ : الجويني : هو
الفصاحة والأسلوب (٢) معاً ، وعنى بالأسلوب الفن والضرب.
وقال النظّام
والمرتضى : هو الصرفة
الصفحه ١٨٩ : من اشترطهما قال إنّ الإمام هو علي عليهالسلام.
قال : والنصُّ
الجليُّ في قوله : «سلِّموا عليه بإمرة
الصفحه ٢١٥ : الفضلاء في جميع العلوم إليه ، وأخبر هو عليهالسلام بذلك.
أقول : هذا هو
الوجه الثاني في بيان أن علياً
الصفحه ٢١٩ :
طاوياً هو وإياهم
ثلاثة أيام حتى أنزل الله تعالى في حقّهم : (وَيُطْعِمُونَ
الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ
الصفحه ٢٣٩ : والبدنية بأجمعها موجودة في كالواحد منهم ، وكلّ واحد منهم
كما هو كامل في نفسه كذا هو مكمل لغيره (٤).
وذلك
الصفحه ٥٢ : .
__________________
(١) توضيح الجواب :
أوّلاً : نمنع أنّ حقيقة الوجود مشترك بل هو حقائق متباينة ، كما عليه المشاءون.
وإليه أشار
الصفحه ٧٤ : نسبة
الخيرية هنا منتفية ، لأنّكم إن عنيتم بأنّ الإيمان خير أنّه أنفع فليس كذلك لأن
الإيمان إنّما هو فعل
الصفحه ٩١ : سرنا إلّا بهما؟
فقال : «هو الأمر
من الله تعالى والحكم.» وتلا قوله تعالى : (وَقَضى رَبُّكَ
أَلَّا
الصفحه ٢١١ : عثمان كان يترك الحدود ويعطلها ولا يقيمها لأجل هوى نفسه ، ومثل هذا
لا يصلح للإمامة ، فإنّه لم يقتل عبد
الصفحه ٢٣٨ : غيرهم ووجود الكمالات
فيهم.
أقول : لما بيّن
أنّ الإمام بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم هو علي بن
الصفحه ٢٧٢ : بالأكثر (٢) وينتفي من الأكثر بالأقل ما ساواه ويبقى الزائد مستحقاً
وهذا هو الموازنة.
ويدلّ على بطلان