البحث في اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة
٢١٣/١٦٦ الصفحه ٤٤٣ : واحدة فيحبط تلك
الطاعات العظيمة بتلك المرّة الواحدة.
الرابع : أنّ معصية الفاسق متناهية فلا يحسن
الصفحه ٤٤٤ : : المحقّقون
على أنّ «من» يشترط في مدلولها العلم ، وأما «ما» فلا يشترط فيها العلم ولا عدمه ،
فقد يطلق على أولو
الصفحه ٤٤٧ : مذموما عند العقلاء ، وهو باطل ، بل يحسن عدم قبول عذره ويحسن
الإعراض عنه فلا يكون قبولها واجبا
الصفحه ٤٤٩ : مشيئة الله تعالى من غير قطع بالثواب أو العقاب ،
فلا رجاء من الطاعات والتوبة ولا خوف من المعصية والإصرار
الصفحه ٤٥١ : ) (٣) أمره بالاستغفار لنا ، فإن كان للوجوب فلا يتركه (٤) لعصمته ، وإن كان للندب فكذلك ؛ لعلوّ منزلته وعظم
الصفحه ٤٥٦ : لنفسه
وبعده لنسله إن كانوا من أهله وإلّا فلا تأس على القوم الظالمين.
__________________
(١) من هنا
الصفحه ٤٦٠ :
قويّة وأقوال المترجمين له صادقة ، فلا ينبغي الركون إلى هذه التخيّلات الواهية.
ولذلك قال المتتبع الشهير
الصفحه ٤٦٩ : ء وليس له ذكر في القرآن فلا قيمة له في نظر الإسلام
والمسلمين ، فإنّ الظن لا يغني من الحقّ شيئا.
وأضف
الصفحه ٤٧٥ : بمعنى مطلق المعصية ، دون الظلم بمعنى
الكفر فقط ، فلا محيص عن كون الظلم في الآية بمعنى مطلق المعصية
الصفحه ٤٧٧ : إليها. فما لكم كيف تحكمون؟
فلا ينسب ذو شعور
إلى النبيّ الخاتم صلىاللهعليهوآله أن يرحل من الدنيا من
الصفحه ٤٨٧ : ورسوله ، ولا
حرام إلّا ما حرّم الله ورسوله وهم ، فما من علم إلّا وقد أحصاه الله فيّ ونقلته
إليه فلا
الصفحه ٤٩٩ : ـ فلا بأس بنسبته إلى تعالى.
وما عن الفخري من
نسبته إلى الإمامية اعتقادهم جواز هذا المعنى مجهول المراد
الصفحه ٥٠٠ : ، يعني في الآية دلالة على ثبوت البداء لله سبحانه فلا وجه
لإنكار المخالفين علينا ....
وبالجملة إنكار
الصفحه ٥٠٢ : عنهم عليهمالسلام أنّهم قالوا : مهما بدا لله في شيء فلا يبدو له في نقل
نبيّ عن نبوّته ولا إمام عن
الصفحه ٥٠٦ : رسول الله دعاء
الصبيان إلى ما لا يطيقونه ، فهو يدعوهم الساعة ويرتدّون بعد ساعة فلا يجب عليهم
في