البحث في مفاهيم القرآن
٧٦/١ الصفحه ١٥٧ :
يظنّون إنّ الموت فناء للإنسان و اعدام واضمحلال له ، فكيف يمكن احياؤه ثانياً ؟ و القرآن يجيب عنه بقوله
الصفحه ٣٦٨ : عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (آل عمران / ١٦٨).
وقد ورد ذلك المضمون في موضع آخر
الصفحه ٣٦٩ : فما الموت إلّا قنطرة
تعبر بكم عن البؤس والضرّاء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة فأيّكم يكره أن
الصفحه ١٦١ : صَادِقِينَ)
(القصص / ٤٩).
ويدلّ على هذه الحقيقة مضافاً إلى ذلك
ما روي عن أبي السكيت أنّه قال لأبي الحسن
الصفحه ٢٨ : بيت العنكبوت الذي تخرقه قطرة ماء ، وتحرقه شعلة نار وتكسحه هبّة ريح.
٢
ـ إنكار الحياة بعد الموت
الصفحه ٣٦٦ :
يتمنّون الموت ولكنّهم
فشلوا في الإمتحان عند اللّقاء كما يشير إليه قوله : (وَلَقَدْ كُنتُمْ
الصفحه ٣٨٠ : اللَّـهِ مَسْئُولًا * قُل
لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا
الصفحه ٣٨٤ : الفرار :
هؤلاء يتركون ساحة القتال وأطراف الخندق
، لأجل الفرار من خطر الموت والقتل ، غير أنّهم قد جهلوا
الصفحه ٢٤١ : إن كانت
حقيقية غير اعتبارية أوجبت الكثرة في المنعوت حقيقة ، و إنّ المنعوت إن كان واحداً حقيقة أوجب
الصفحه ٢٤٢ : حقيقيين ، و لأجل ذلك أصبحت عندهم : ١ = ٣ و هو محال ببداهة العقل.
و القرآن الكريم ينسب التثليث إلى أقوام
الصفحه ١١ : ، و هذه الشرائع و إن كانت تختلف بعضها عن البعض الآخر ، لكنّها تتّحد جوهراً و حقيقة ، و تفترق صورة و شكلاً
الصفحه ١٢ : حقيقة ذلك الأمر عند البحث عن الخاتمية(١).
أخذ
الميثاق من النبيين على الإيمان به و نصره
إنّ وحدة
الصفحه ١٨٠ : كشف الحقيقة و تحرّي الواقع و الصدق ، و لو افترضنا أنّ النبي قد امتثل لبعض اقتراحاتهم الممكنة لوجدناهم
الصفحه ٢١٤ : )
غشيان الشيء الإحاطة به ، و ما موصولة و المعنى إذ يحيط بالسدرة ما يحيط بها ، و قد أبهم الله تعالى حقيقة
الصفحه ٢٨٩ : اليهود بغرض كشف الحقيقة و إنّما كانت مماراة منهم حتّى يشوّهوا الحقيقة على طلّابها و يضعوا العراقيل في وجه