البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٢٦/١ الصفحه ١٢٣ :
فتح بابا آخر
فاستخرج منه حريرة سوداء وإذا فيها صورة رجل شديد البياض حسن العينين صلت الجبين
طويل
الصفحه ١٥٥ : صلىاللهعليهوسلم : «أبى الله أن يقبل من مشرك عملا» فالذنوب تزول آثارها
بالتوبة النصوح ، والتوحيد الخالص ، والحسنات
الصفحه ١٣ : الذي
أغنانا بشريعته التي تدعو الى الحكمة والموعظة الحسنة ، وتتضمن الامر بالعدل
والاحسان ، والنهي عن
الصفحه ٢٧ : سفيها ،
والحسن قبيحا ، والقبيح حسنا ، لأن من كان في أصل عقيدته التي جرى نشؤه عليها
الإساءة إلى الخلاق
الصفحه ٩٠ : فإنه من حسن الخلق وكمال
الإدراك ، وأما صفته صلىاللهعليهوسلم ، في بعض الكتب المتقدمة بانه «الضحوك
الصفحه ١٢٢ : ؟ فاخبرناه ، فقال : قوموا.
فقمنا فأمر لنا بمنزل حسن ونزل كثير ، فأقمنا ثلاثا ، فأرسل إلينا ليلا فدخلنا
عليه
الصفحه ١٢٤ : ، ثم فتح بابا آخر فاستخرج منه حريرة سوداء فيها صورة بيضاء وإذا رجل شاب
شديد سواد اللحية لين الشعر حسن
الصفحه ١٤ : وحسن الظن به ، واللجأ منه إليه والاستعاذة به منه والاستكانة والتذلل بين
يديه ، ومدّ يد الفاقة والمسكنة
الصفحه ٢٩ :
على الهدى والغي
على الرشاد ، والقبيح على الحسن ، والباطل على الحق ، وإنهم اختاروا من العقائد
الصفحه ٣١ : وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ،
وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار والكف
الصفحه ٤٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم على قومه فاخذ الصدقة من غنيهم فردها على فقيرهم ، قال ان
هذا لخلق حسن ، وما
الصفحه ٥٥ : منكما أنعود ، أم نرجع
إليه؟ فقالا لعلي بن ابي طالب وهو في القوم ما ترى يا أبا الحسن في هؤلاء القوم؟
فقال
الصفحه ٥٦ :
مشتملا على الحسن
والحسين في خميلة له وفاطمة تمشي عند ظهره الى الملاعنة وله يومئذ عدة نسوة ، فقال
الصفحه ٦١ : بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا
رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) [القصص : ٥٤
الصفحه ٦٨ : عليه قول يوشع «من
عمل حسنة يكون له فارقليط جيد» اي حمد جيد.
«والقول
الثاني» وعليه اكثر
النصارى انه