البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
٣٣٠/٤٦ الصفحه ١٢٣ : .
«والسماع» ـ وهو يحصل بتموج الهواء الصادر عن قلع أو قرع الى أن يصل ذلك التموج الى
سطح الصماخ.
«والشم
الصفحه ١٢٩ : على أن القوة الواحدة لا يصدر عنها أكثر من واحد.
وذهب آخرون الى
أنه قوة واحدة تدرك جميع الكيفيات
الصفحه ١٦٣ : يكون بسيطا أو مركبا ، فان كان بسيطا : فاما أن يكون
مستغنيا عن تلك الاجزاء أولا ، فان كان الثاني لم يكن
الصفحه ٢٦٣ : مؤثرة في الفعل الصادر
عنه.
وذهبت الاشعرية
الى أن المؤثر هو الله تعالى ، وأنه تعالى يخلق القدرة والفعل
الصفحه ٢٧٦ : .
[تحقيق حول قاعدة اللطف]
قال : البحث الثاني ـ في اللطف : وهو ما يقرب من فعل الطاعة ويبعد عن المعصية، ولم
الصفحه ٢٨٦ : عنه أم لا؟ جوز ذلك أبو القاسم البلخي ومحمود الخوارزمي وأبو هاشم ، ومنعه
السيد المرتضى (رضوان الله
الصفحه ٣٢٥ : عنها بالامامة ،
ولما كان البحث عن الشيء مسبوق بتصوره أولا أفتقر الى تعريف الامامة ، فعرفها
بقوله «رئاسة
الصفحه ٣٤٥ : وصفهم بوصف غير حاصل لجميعهم ، وهو ايتاء الزكاة حال الركوع ، اذ الجملة هنا
حالية ، وانتفاء هذا الوصف عن
الصفحه ٣٥٠ : (اخْلُفْنِي فِي
قَوْمِي) (٢) فيكون كذلك بعد وفاته ، والا لكان معزولا عن تلك الولاية ،
فيكون غضا من منصب النبوة
الصفحه ٣٩٨ : مَنْ عَلَيْها
فانٍ) (١) أي معدوم ، وليس المراد الاخبار عن الماضي ، لانه معلوم من
دليل حدوثها فيراد
الصفحه ٤٠٨ : . وأما جالينوس فانه توقف فيه ، وذلك لان الانسان عنده عبارة عن
المزاج ، وهو مما يعدم بالموت والمعدوم لا
الصفحه ٤٢٣ : العقاب عن الثواب ، وهو باطل بالاجماع ،
فتعين العكس. ولقوله تعالى (إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ
الصفحه ٤٢٨ : مقامان :
الاول : في جواز العفو عن الفاسق ، وقد اتفق على ذلك أصحابنا الامامية والمرجئة والاشاعرة [بل
الصفحه ٤٣٣ :
احتج أصحابنا :
بأن التوبة دافعة لضرر معلوم أو مظنون ، وكلما كان كذلك فهو واجب ، ولانها اما عن
فعل
الصفحه ٤٣٧ : الله ورسوله غالبا. سلمنا ، لكن نفي الخزي عن المؤمنين المصاحبين
للنبي صلىاللهعليهوآله ، فلا يعم غيرهم