البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
٣٣٠/٣١ الصفحه ٢٨١ : عن المعصية. أو لغيره كما في حق الطفل
، فانا اذا شاهدنا الطفل يتألم كان ذلك لطفا لنا في اجتناب المعاصي
الصفحه ٢٨٤ :
لان القاتل ممنوع
من القتل بالزواجر الشرعية ، وعنده اعتقاد عقلي يمنعه عن الاقدام ، ولهذا لم يكن
الصفحه ٢٨٨ :
أمر بالانفاق من
الرزق ، والله تعالى لا يأمر بالانفاق من الحرام ، اذ التصرف في الحرام منهي عنه
فلا
الصفحه ٣٠٣ : امكانه. ويمكن أن يجاب عنه بان اعتقاد المكلفين جواز صدور المعصية عنه يخطر
لهم المحالات المذكورة ، فيحصل
الصفحه ٣٣٩ : ، فلو لم يكن هو الامام لزم خلو الزمان عن امام ، وهو
باطل.
قال : الثاني ـ النقل المتواتر عن
الشيعة خلفا
الصفحه ٣٥٤ : (١) والمؤاخاة لرسول الله صلىاللهعليهوآله دالة على أفضليته على باقي الصحابة.
الرابع : روي عن ابن مسعود أنه
الصفحه ١٣ :
عن لطف يفعله الله
تعالى بالمكلف ، بحيث يمتنع منه بسببه وقوع المعصية وارتفاع الطاعة ، مع قدرته
الصفحه ٥٧ : اذا ضممنا ذراعا الى ذراع آخر صارا ذراعين لا ذراعا واحدا ،
والا لما تميز الجزءان عن جزء واحد ، وهو باطل
الصفحه ٥٨ : الحاسة عن الهواء ، ويكون ذلك مانعا من الاحساس ، فانا
نشاهد من دام على مصاحبة ذي الرائحة مدة لم يحس بها
الصفحه ٦٧ : العالم منحصرا عندهم في الاجسام والاعراض بحثوا عن حدوثهما.
وقد استدل المصنف
على حدوث الاجسام ـ بمعنى أن
الصفحه ٧٣ :
المكان الثاني
ممكن وغير ثابت له ، فهو كمال له حينئذ بالقوة ، وحصوله فيه لا يمكن الا بانتقاله
عن
الصفحه ٧٧ : ، فعدم الاحساس بها اما لعدمها وهو
المطلوب ، أو لمفارقة الظلمة عن الاحساس وهو باطل لوجهين :
الاول : ان
الصفحه ١٠١ : (١) ملازم لها لا ينفك عنها ، ويسمى قضايا قياساتها معها ، أي
أدلتها معها ، كالحكم بأن الاثنين نصف الاربعة
الصفحه ١٠٥ :
التصورات أيضا.
وعرفه بعضهم بأنه ترتيب علوم يتوصل بها الى علم آخر. وهو فاسد أيضا ، فانه ان عنى [به
الصفحه ١١٤ : ما كان في محل القدرة كالاعتماد الحاصل في البدن. الثاني يسمى توليدا ،
كالمتولد عن الاعتماد الحاصل في