البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
١٤١/١ الصفحه ٤٣ : كانت تمنع صاحبها من ارتكاب القبائح.
قال أولها : العلم بالنفس أي بوجودها وأحوالها من كونه مشتهيا
الصفحه ١٦١ : : «بل
يجب ثبوتها» أي ثبوت ذوات ذلك المعلوم والمقدور في العدم.
قالوا : «ليصح
تعلق العلم والقدرة بها» أي
الصفحه ٤٤ :
ونحو ذلك ، ففيه
من القوة والجلاء ما ليس فيما بعده.
وسادسها : العلم بمقاصد المخاطبين فيما جلى
الصفحه ٥٨ :
الله تعالى فإنها
إنما تدرك بالتفكر في صنعه المحكم.
قالت البغدادية :
ومن ذلك العلم بمخبر الأخبار
الصفحه ٣٢ : .
«فإنه لمّا كان
علم الكلام» : أي علم أصول الدين ، وسمّي هذا العلم كلاما لما سيأتي إن شاء الله
تعالى : «هو
الصفحه ٣٩ : أنه» : أي
العلم «يطلق عليها» : أي على المعلومات «وجمعها» : في حدّ واحد «متعذر ، ولجلائه»
: أي لجلا
الصفحه ٢٣٢ : الله (٢)
إدراكه بعلمه
حكميّة الفعل» أي علمه باشتمال الفعل على المصلحة «وكراهته جل وعلا : إدراكه بعلمه
الصفحه ٢٩٧ : بل كانوا يخرجون فيقاتلون حتى يقتلوا ، ومعنى «كتب عليهم القتل» : أي
علم الله أنهم يقتلون ، وعلم الله
الصفحه ٢٩ : وشيعتهم رضي الله عنهم.
وفي الأخوة
والوصاية روايات كثيرة ليس هذا موضع ذكرها «وباب مدينة علمه»: أي مدينة
الصفحه ١٢٨ : كان
الإدراك في حق الله تعالى بمعنى العلم لما وجدنا الفرق بين إدراك الشيء والعلم به
وقد «وجدنا الفرق
الصفحه ٢٢٥ : .
«قالوا» أي
المجبرة جميعا : «سبق في علم الله أن العاصي يفعل المعصية» فكيف يتمكن من ترك
المعصية مع ذلك
الصفحه ٣٨ :
شاء الله تعالى.
المقدّمة : بفتح
الدال لا يستغني صاحب هذا الفن عنها :
«علم الكلام» :
ينقسم إلى
الصفحه ٧٤ : .
المرتبة الثالثة :
العلم بهذه الأصول على سبيل الجملة ، وهذا هو الذي يكون من أصحاب الجمل فإنهم
يعلمونها
الصفحه ١٠٦ :
تعالى.
وأرادوا بالأكوان
والعلم والقدرة المعاني التي زعموها في الأجسام الموجبة بزعمهم كنحو الحركة
الصفحه ١٢٢ : حدوث العلم ، وحدوث العلم على صفته تعالى
العالمية لأنه لا يحدث العلم الذي زعموه إلّا عالم وإلّا لما حدث