البحث في شرح الأصول الخمسة
٥٢٤/٢٢٦ الصفحه ٤٤٣ : كان من الحاضرين كثرة
أجاب بذكرهم ، ففسد ما ظنوه ، وهو قولهم : كان ينبغي أن لا يصح الجواب إلا بذكر
الصفحه ٤٤٨ :
وطريقة الاستدلال
بالكل والاعتراض عليها ، ما نبهنا عليه ، فلا نطول به الكلام.
فإن قيل : ألستم
الصفحه ٤٥٤ : جملتها قوله صلىاللهعليهوسلم :
«لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا نمام ولا
عاق»
وهذا يدفع ما
احتجوا به في
الصفحه ٤٦٢ :
وهو غير مستحق
للذم ، وإذا كان الذي له ولأجله لم يجز للواحد أن يصف التائب بأنه ظالم هو ما
ذكرنا من
الصفحه ٤٦٤ : المنفعة إلى الغير ودفعه ذلك الضرر بشفاعته.
إذا ثبت هذا ،
فالذي يدل على ما ذكرناه ، هو أن شفاعة الفساق
الصفحه ٤٧٤ : أنه لا يسمى مؤمنا
خلاف ما يقوله المرجئة. والثاني ، في أنه لا يسمى كافرا على ما يقوله الخوارج.
والذي
الصفحه ٤٨٣ :
النفاق ليس بأكثر من أن يظهر خلاف ما أسره وأبطنه ، وهذا حال من يرائي ويظهر للناس
أنه دين ، وإذا هو بخلافه
الصفحه ٤٩٢ : الصلاة أن يكون تاركا للبر والتقوى ، فهلا كان كذلك
هاهنا؟
وأحد ما يتعلقون
به ، قولهم : لو كانت الصلاة من
الصفحه ٥٠٤ :
النفع لا يجب فلأن لا يجب الإيجاب لأجله أولى ، فليس إلا أن يكون وجوبه لدفع الضرر
على ما نقوله.
فإن قيل
الصفحه ٥٠٥ : صفة له زائدة على حسنه ، إما بخلق العلم الضروري أو بنصب الأدلة ، فكيف يصح
إباحة ما ليس بمباح.
ومما
الصفحه ٥١٠ :
فإن قيل : إن هذا
الذي ذكرتموه إنما يدل على فساد ما يقوله هؤلاء ، فما دليلكم على صفحة ما اخترتموه
الصفحه ٥٢٨ : الألفاظ إذا أريد بها ذلك المعنى.
وأما اللطف
والمصلحة فواحد ، ومعناها ما يختار المرء عنده واجبا أو يجتنب
الصفحه ٥٣٠ : ء ، وإذا كان أشياء لا يتقدم البعض منها على البعض كانت الحوادث
كلها واقعة في وقت واحد ، وأما ما يجري مجرى
الصفحه ٥٥٥ : ..................................................... ١٤٢
الإلجاء.................................................................... ١٤٣
ما
يلزم معرفته
الصفحه ٥٥٨ : أن أفعال العباد غير مخلوقة فيهم :.............................. ٢٢٦
أحد
ما يدل على عدم خلق الله