البحث في لأكون مع الصادقين
٧٣/٣١ الصفحه ٢١ : أكبر من تقسيم الأمة الواحدة إلى مذاهب وأحزاب وفرق يخالف بعضهم بعضاً ويسخر
بعضهم من بعض بل ويكفّر بعضهم
الصفحه ٢٢ :
«ستفترق أمتي إلى
اثنين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة» (١).
وأتساءل كيف يكون
إختلاف الأمة
الصفحه ٣١ : والمعاصي صغيرة كانت أم كبيرة ، وهو معصوم عن الخطأ والنسيان والسهو
السحر وكل ما يخالط العقل ، بل هو منزّه
الصفحه ٣٥ : العظمى وهي
قيادة خير أمة أخرجت للناس وما تقوم عليه القيادة من فضائل عديدة وخصائص فريدة
أذكر منها ، العلم
الصفحه ٤٠ :
وفرق ومدارس كلامية وفكرية ، بعد أن كانوا أمة واحدة. فكل خلاف وقع بين المسلمين
سواء في الفقه أو في
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم الكلمة حتى هبط عليه الأمين جبرائيل بهذه الآية : (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ
الصفحه ٦١ : يبدأ الحديث
، وعندما يجد نفسه عاجزا عن إقامة الدليل على أقواله يتملص بقوله : تلك أمة قد خلت
لها ما كسبت
الصفحه ٦٤ : مشهورة كما يذوب الملح في الماء ، وهذا أمر مستحيل وخطب فادح ، لأنه
يتعلق بعقيدة أمة كبيرة لها تاريخها
الصفحه ٧٠ : هؤلاء الرواة سواء أكانوا من
الصحابة أم من التابعين ، لأن الثابت المعروف لديهم أن
الصفحه ٧١ : ذؤيب قال : قال كعب «لو
أن غير هذه الأمة نزلت عليهم هذه الآية لنظروا اليوم الذي أنزلت فيه عليهم فاتخذوه
الصفحه ٧٦ : علياً بجانبه وأمر المسلمين بما فيهم زوجاته
أمهات المؤمنين أن يدخلوا عليه أفواجا ويهنئوه بالمقام ويسلموا
الصفحه ٧٨ : (٢) وبذلك أقام أبو الحسن الحجة على هذه الأمة ومنذ ذلك العهد
وحتى يوم الناس هذا وإلى قيام الساعة يحتفل الشيعة
الصفحه ٩٦ : من بغايا بني
إسرائيل وها هم اليهود والنصارى يتآمرون على قتل وصلب سيدنا عيسى ، وها هي أمة
محمد تعد
الصفحه ٩٩ : بإقصاء
الإمام علي عن الخلافة التي نصّبه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فيها ، وحرمان الأمة من قيادته
الصفحه ١٠٥ : بأحداث أخرى جليلة تشبه المعجزات حتى تكون حافزاً للأمة فينقلها الحاضرون
ويعتبر بها اللاحقون عسى أن يهتدوا