البحث في تفسير القرآن العظيم
٤٨٧/١٣٦ الصفحه ١٣٧ : «رحمك ربك» فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى
ثمار الجنة ، فلما دخل الروح إلى جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل
الصفحه ١٤١ : اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ
عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ)
(٣٦)
يقول
الصفحه ١٤٤ : العصر إلى غروب الشمس ، ثم قال : صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه. وقال عبد بن حميد في تفسيره : حدثنا روح
الصفحه ١٤٨ : المن والسلوى ونجاهم من عبودية آل
فرعون. وقال أبو العالية : نعمته أن جعل منهم الأنبياء والرسل ، وأنزل
الصفحه ١٦٠ : ، واضمحلت الرشا والشفاعات ،
وارتفع من القوم التناصر والتعاون ، وصار الحكم إلى الجبار العدل الذي لا ينفع
لديه
الصفحه ١٧٢ : فطير كطير يكون بالجنة أكبر
من العصفور أو نحو ذلك. وقال قتادة : السلوى كان من طير أقرب إلى الحمرة تحشرها
الصفحه ١٧٥ : حِطَّةٌ) قال : قولوا : هذا الأمر حق ، كما قيل لكم. وقال عكرمة :
قولوا : (لا إِلهَ إِلَّا
اللهُ) وقال
الصفحه ١٨٣ : يتحاكمون إلى التوراة في زمانهم. واليهود من
الهوادة وهي المودة ، أو التهود وهي التوبة ، كقول موسى
الصفحه ١٩٢ : العليم إلى موسى عليهالسلام ، فقال : قل لهم : (إِنَّ اللهَ
يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) فتضربوه
الصفحه ٢١٩ : الله
، وأنه لا إله إلا الله ، والآيات البينات هي : الطوفان والجراد والقمل والضفادع
والدم والعصا واليد
الصفحه ٢٢٦ : جبير ، عن ابن عباس ، قال : أقبلت يهود إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقالوا : يا أبا القاسم ، أخبرنا
الصفحه ٢٦٤ :
رَحِيماً) [النساء : ١١٠] ،
وقال «الصلوات الخمس ومن الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن» وقال : «من هم بسيئة
الصفحه ٢٦٥ : كَثِيرٌ مِنْ
أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ) إلى قوله (فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا). وقال الضحاك : عن ابن
الصفحه ٢٦٦ : إلى بصير ، كما صرف مبدع إلى بديع ، ومؤلم
إلى أليم ، والله أعلم. وقال ابن أبي حاتم : أخبرنا أبو زرعة
الصفحه ٢٦٧ : شريك له ، كما قال تعالى :
(فَإِنْ حَاجُّوكَ
فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ) [آل