البحث في إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر
٦٥/١ الصفحه ٧٠ : الصائغ وأحمد بن
محمد بن مقاتل وقد سماه أبو عمر في الروضة محمد بن عبد الله فأسقط اسمه وأثبت اسم
أبيه ولعله
الصفحه ١٠٤ : وعن
وردان بن إبراهيم الأثرم وأبي الفتح النحوي وبكير بن إبراهيم وسعيد بن أوس فيما
ذكره صاحب الروضة فسقط
الصفحه ٣٦٣ : الأفغاني ، مؤسسة
الرسالة ، بيروت ، الطبعة الثانية ١٣٩٩ ه.
٦٤ ـ الروضة في
القراءات الإحدى عشرة ، للأستاذ
الصفحه ٣٦٩ : الثانية ١٠٤٨ ه.
١٣٦ ـ الروض
المعطار في خير الأقطار ، لمحمد عبد المنعم الحميري ، تحقيق : إحسان عباس
الصفحه ٣٧٤ : الأفغاني ،
مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الثانية ١٣٩٩ ه.
٢٠٢ ـ الروضة في
القراءات الإحدى عشرة ، للأستاذ
الصفحه ١٥ :
القرآن على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : يقرأ به اليوم
وذلك ما اجتمع فيه
:
١ ـ أن ينقل عن
الثقات عن
الصفحه ٧٣ : لاستبعاده وجها ولا سيما وقد قطع به غير واحد من الأئمة
واعتمده دون غيره الحافظ أبو عمرو الداني وناهيك به وأما
الصفحه ١٠٧ :
فإني قرأت به على
الشيخ أبي علي ، وأخبرني أنه قرأ به على أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر
الصفحه ٥ : »
ا ه (٢).
فطوبى لمن أعرض عن
كل شاغل يشغله عن تدبره ودراسته.
وبعد : فإن أشرف
ما نطق به اللسان ، وصرف إلى تفهمه
الصفحه ١٦ : الغلط ، ولا من الشذوذ.
فهذا يقرأ به على
ما ذكر ابن الجزري.
والنوع
الثالث : الآحاد : وهو ما
صح سنده
الصفحه ١٨ : الشافعي ، وألحق به الجس بباقي البشرة ، ويرجحه
قول الله ـ تعالى ـ (فَلَمَسُوهُ
بِأَيْدِيهِمْ) [الأنعام
الصفحه ٢٥ : ، وقالون لقب له ، يروى
أن نافعا لقبه به لجودة قراءته ، لأن قالون بلسان الروم : جيد. وكان قالون قارئ
المدينة
الصفحه ٤٣ : ثابت.
قال الذهبي : ولم يصح. قلت : روينا عنه
: أنه أتي به إلى أم سلمة وهو صغير ؛ فمسحت على رأسه ودعت
الصفحه ٥٦ : بأس به ، وقال أبو
حاتم : صدوق ، ولينه أحمد ، وهو قليل الحديث مع أنه روى عن نافع عن ابن عمر ، وعن
الصفحه ٦٤ : بيت بمكة يقال لهم القنابلة وقيل : لاستعماله دواء يقال له قنبيل معروف
عند الصيادلة لداء كان به فلما