بهم تسقون الغيث ، وبهم تنصرون على العدوّ ، وبهم يقيم الله أمر الدنيا حتى إذا أراد أن يهلك الدنيا أماتهم جميعا.
وفي إسناده جهالة ومتروكون.
وقال ابن أبي حاتم في التفسير : حدثنا أبي ، أخبرنا عبد العزيز الأوسي ، حدثنا عليّ بن أبي عليّ الهاشمي ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، أنّ عليّ بن أبي طالب قال لما توفي النبي صلىاللهعليهوسلم وجاءت التعزية ، فجاءهم آت يسمعون حسّه ولا يرون شخصه ، فقال : السّلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، كلّ نفس ذائقة الموت ، وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة ، إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل ما فات ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب.
قال جعفر : أخبرني أبي أنّ عليّ بن أبي طالب قال : تدرون من هذا؟ هذا الخضر.
ورواه محمد بن منصور الجزار ، عن محمد بن جعفر بن محمد ، وعبد الله بن ميمون القدّاح جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين : سمعت أبي يقول : لما قبض رسول الله صلىاللهعليهوسلم : جاءت التعزية يسمعون حسّه ولا يرون شخصه : السلام عليكم ورحمة الله أهل البيت. إنّ في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كلّ ما فات ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإنّ المحروم من حرم الثواب. فقال علي : تدرون من هذا؟ هو الخضر.
قال ابن الجوزيّ : تابعه محمد بن صالح ، عن محمد بن جعفر ، ومحمد بن صالح ضعيف.
قلت : ورواه الواقديّ ، وهو كذّاب ، قال : ورواه محمد بن أبي عمر ، عن محمد بن جعفر وابن أبي عمر مجهول.
قلت : وهذا الإطلاق ضعيف ، فإنّ ابن أبي عمر أشهر من أن يقال فيه هذا ، هو شيخ مسلم وغيره من الأئمة ، وهو ثقة حافظ ، صاحب مسند مشهور مرويّ ، وهذا الحديث فيه أخبرني به شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين رحمهالله. قال : أخبرني أبو محمد بن القيم ، أخبرنا أبو الحسن بن البخاري (١) عن محمد بن معمر ، أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء ،
__________________
الملك الثالث بعد الإسكندر وذكر يحيى بن جرير المطيب التكريتي : أن أول من بنى أنطاكية انطيغونيا في السنة السادسة من موت الإسكندر ولم يتمها فأتمها بعده سلوقوس (سلوقس). انظر معجم البلدان ١ / ٣١٦.
(١) في أ : الحسين البخاري.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
