البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
١٧٨/١ الصفحه ٥٢٠ : عليهالسلام (تُبْتُ إِلَيْكَ) (١) دليل كونه مخطئا في سؤاله ، ولو كانت الرؤية جائزة ؛ لما
كان مخطئا.
والجواب
الصفحه ٥٢٤ : ، ولا مكان.
وقول موسى عليهالسلام (تُبْتُ إِلَيْكَ) مما لا ينهض شبهة في جواز خطابه ، وجهله بجواز
الصفحه ٥٢٥ :
وعلى هذا : فلا
يبعد أن يكون المراد من قوله : (تُبْتُ إِلَيْكَ) : أى رجعت (١) عن طلب الرؤية عند
الصفحه ٣٨٤ :
نهى ؛ لما تحقق
معنى التبليغ والرسالة ؛ فإنه لا معنى للرسول إلا المبلغ لكلام المرسل ، فلو لم
يكن
الصفحه ٣٩٠ : ـ تعالى
ـ وصفاته ، وكلامه ؛ ثبت بإخباره من غير دور.
قولهم : الإجماع / منعقد على اللفظ ، أو المعنى
الصفحه ٤١٣ : الشرائط دون ذلك المعنى ؛ فيلزم (٢) منه (٢) انتفاء المدركية ؛ لانتفاء ذلك المعنى ، مع (٣) وجود تلك الشروط
الصفحه ٢٥١ : :
إما أن يكون الواجب بذاته ممكنا ، أو غير ممكن.
قلنا : ممكن
بالمعنى العام : أى أنه غير ممتنع الوجود
الصفحه ٤٠٥ : ، وسواء كان (ضدهما (١)) هو عدم السمع ، والبصر ، أو معنى ثابتا.
كيف وإن الأدلة (الدالة
(٢)) على ثبوت
الصفحه ١١٩ : للحياة (٥) ، وإن زالت به الحياة.
وقال تارة : إنه
معنى مضاد للحياة.
وتردّد بينهما في
قول آخر.
وعلى
الصفحه ٣٩٣ : : فقد
خرج الإلزام بالقدرة ؛ إذ القدرة معنى من شأنه تحقق الوجود (٢) الممكن به (٢) ، لا ما يلازمه الوجود
الصفحه ٤١٢ :
وعند
ذلك : فلو كانت
المدركية معللة بمعنى ، فذلك المعنى : إما أن يكون ملازما لهذه الشروط وجودا
الصفحه ٤٢٤ : المدركية عند وجود ذلك المعنى ، وإن عدمت الشروط
، فأن (٤) لا توجد مع وجود هذه الشروط مع انتفاء ذلك المعنى
الصفحه ٣٤٧ : صحيح ؛ كما مضى. ثم إن الضرورى لا معنى له إلا ما لا يفتقر
في حصوله إلى نظر واستدلال ، ولا تصح مفارقته
الصفحه ٣٧٣ :
:
إما العبارات
المؤلفة من الحروف والأصوات ، كما يقوله الخصوم ، أو المعنى القائم بالنفس كما
نقوله نحن
الصفحه ٣٨٧ :
كيف وأنه يتعذر أن
يكون الكلام حرفا بلا صوت ؛ فإنا لا نعقل للحرف معنى غير مقاطع الصوت ، ويتعذر أن