البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٤٦٩/١٦ الصفحه ٤٥٧ :
والسفينة سائرة
ويسير هو من آخرها إلى صدرها ، فإذا سارت عشرين ذراعا يكون هو قد قطع أربعين ،
فيكون
الصفحه ٢٥٢ : يحتاج المعلول إليها لتخرجه من العدم
إلى الوجود ، مع أنّها موجودة معه غير متقدمة عليه ، وكذا الشرط مع
الصفحه ٣٤٦ :
المضاف هو [الذي] (١) ماهيته مقولة (٢) بالقياس إلى غيره ، فكلّ شيء في الأعيان يكون بحيث ماهيته
الصفحه ٢٦ : أو قوة جسمانية أن تجعلها حارة ، فضلا عن أن تجعل المدرك الذي يكون
ذلك المحلّ آلة له حارا. (٢)
وقيل
الصفحه ٣٤ :
كالتيامن والتياسر
، وإلى ما تكون حقيقة تلزمها الإضافة. وتنقسم إلى ما لا يتغير بتغير المضاف إليه
الصفحه ٥٨ : يصار به إلى العلم بالمجهول
حالة الفقد استعراضا للمخزون في الباطن ـ من الصور الجزئية والمعاني الجزئية
الصفحه ١١٠ : الآلتين وتحسبه شيئا واحدا متصلا.(١)
وفيه نظر ، فإنّ
البصر أدّى إلى الحس المشترك صورة الماء وليست في
الصفحه ٢٣٠ :
والعلم كما ينسبان إلى الجزئي والكلي ، فقد ينسبان إلى الإدراك المسبوق بالعدم ،
أو إلى الأخير من إدراكين
الصفحه ٣١٩ :
البحث الرابع
في أسباب سائر العوارض (١)
جميع العوارض
النفسانية تصحبها حركات الروح إمّا إلى خارج
الصفحه ٣٤٧ : ، ماهية تعقل بالقياس إلى الابن ، ثمّ إنّها عارضة
لموضوع هو ذات الأب ، فعروضها للأب وحلولها فيه ليس هو نفس
الصفحه ٣٧٧ : لم تكن مطلق النسبة جنسا.
قيل : إنّه ليس
عبارة عن نسبة الشيء إلى مكانه ، بل عن أمر وهيئة تتميز
الصفحه ٤٨٩ : ذلك
المزاج إلى أن يحصل فيه الاستعداد لقبول تلك الصور ، بل يفسد قبل ذلك.
واعلم : أنّ
الانفصال قد يكون
الصفحه ٥٠٩ : ء : أجسام أو مجموعة من
ذرّات الطاقة ذات جرم وجذب ودفع واصطكاك ، قابلة للتبدّل إلى الطاقة.
٣. في الفلسفة
الصفحه ٥٨٣ : يخرجه
من تعلقه بالقادر ؛ لأنّ ما يستند إلى علّة لا يضاف إلى الفاعل.
وأيضا يلزم
التسلسل ، لأنّ الجوهر
الصفحه ٢٠ : ، فلو كان الحصول إدراكا لكانا معا.
اعترضه أفضل
المحققين : بأنّ الإدراك ليس هو حصول الصورة في الآلة فقط