البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠/١ الصفحه ٢٨٨ :
ومشايخ المعتزلة
قالوا : إنّما يثبت الألم واللذة فيما يحصل جاذبا عند التقطيع فقط ، فإذا قارنه
شهوة
الصفحه ٢٩٥ : :
فلأنّ الضغط سبب لتفرق الاتصال ، ولهذا جعلوا الألم الضاغط من أقسام الألم. ولأنّ
الموضع المتبرد يمكن أن
الصفحه ٢٩١ :
فيكون السبب
القريب للألم واللذة ثبوتا وانتفاء هو المزاج لا التفرق.
واعترضه أفضل المحقّقين
الصفحه ٢٧٨ : طالبا
لحصوله بحيث لا يقال : إنّ حصول هذه الأشياء أزالت ألم الطلب والشوق.
والشيخ قد عرّف
اللذة بأمور
الصفحه ٢٨٥ :
يفترقان بما يقترن
بهما ، وجعلوا الألم معنى يحدث في الحي عند التقطيع ويتعلق به النفار ، وهو من
الصفحه ٢٨٦ : لا ثبوت لذة إذا حصلت الشهوة ، وإلّا كان ذلك قبيحا.
الرابع
: انّه يدرك اللذة
على حد ادراكه الألم فلو
الصفحه ٢٨٧ :
البحث الثاني
في أن تفرق الاتصال هل يوجب الألم أم لا (١)؟
ذهب جميع الأطباء
إلى أنّ تفرّق
الصفحه ٢٩٣ :
البحث الثالث
في سبب الألم
هنا أمران يحصل
الألم عقيبهما وهما تفرق الاتصال وسوء المزاج. فذهب
الصفحه ٢٩٩ :
البحث الخامس
في تفصيل اللّذات الحسية (١)
قال جالينوس :
الألم واللّذة إنّما يحدثان في الحواس
الصفحه ٢٨٤ : ادراك الأمر الغير الطبيعي هو
نفس الألم.
ومن احتج على
إبطال كون اللذة ادراك الملائم ، والألم ادراك
الصفحه ٢٩٠ : ، فلصغر ذلك التفرق لا يحصل الألم. أو أنّ تلك الآلام
لما دامت بطل الشعور بها.
ولأنّ الحس دلّ
على أنّ
الصفحه ٢٩٢ : العضو الذي لا يكون فيه حس أو يعرض له خدر أو
يكون معه استمرار من غير ألم لعدم الاحساس فيه ، يدل على
الصفحه ٦١١ : : في
الخلق.................................................. ٢٧٣
الباب الثالث : في اللذة والألم
الصفحه ١٧٤ : كشف له عنها. وإن نازع
عنادا عرّفت بالضرب والإحراق ؛ ليفرق بين وجود الألم وعدمه. وإن نازع لتعادل
الصفحه ٢٧٦ :
الباب الثالث
في الألم واللذة
وفيه مباحث :
البحث الأوّل
في حقيقتهما (١)
زعم محمد بن زكريا