البحث في نهاية المرام في علم الكلام
٣٠/١٦ الصفحه ٢٧٧ : ينفر عنه.
الضرر : ما يستضرّ به. وقيل : هو الألم
المحض أو الغمّ الخالص أو ما يؤدّي إليهما.
الشهوة
الصفحه ٢٧٩ : معها (٢) كمال وخير.
فهذه ماهية اللذة
، وتقابلها ماهية الألم. وهذا أقرب إلى التحصيل من قولهم : «اللذة
الصفحه ٢٨٠ :
عند الشيخ يرجع
إلى قولنا : اللذة ادراك الموجود ، وكذلك يكون الألم ادراك المعدوم. وذلك باطل ،
أمّا
الصفحه ٢٨٢ : إذا زال مانعه عادت لذّته وشهوته وتأذّى بتأخّر ما
هو الآن يكرهه.
وكذا في الألم ،
قد يحضر السبب المؤلم
الصفحه ٢٩٤ :
الحقيقة ؛ لأنّ التفرقات إذا تكثرت في السطح كان البعض قريبا من البعض وتصغّرت
السطوح جدا ، فإذا حصل الألم في
الصفحه ٢٩٨ : واحدة حينئذ ، فلا تتحقق المنافاة فلا يتحقّق ادراك المنافي ، فلا ألم. وإن
لم يبطلها تحققت المنافاة فحصل
الصفحه ٣٠٠ :
لها ولا ألم في
محسوساتها ، ومنها ما تلتذ وتتألم بتوسط المحسوسات. فالأوّل البصر والسمع ، فإنّ
البصر
الصفحه ٧٣ : من كلام
أفضل المتأخرين : أنّ الإنسان لا يمكنه أن يتصوّر إلّا ما يجده من فطرة النفس
كالألم واللّذة
الصفحه ٩٢ :
للألم واللذة
والجوع والعطش ليس هو نفس الإنسان ، بل المدرك لها قوى جسمانية من توابع النفس
الناطقة
الصفحه ١٥٠ : ، أعني الفرق بين وجود الألم
وعدمه.
قال أفضل المحققين
: إنّ قوما من الناس يظنون أنّ السوفسطائية قوم لهم
الصفحه ١٥٦ : أنفسنا وأحوالها من الألم واللذة ، ولا فرق أقوى ممّا يجده الإنسان
من نفسه.
وشبهة العنادية
حاصلها القدح
الصفحه ٢٨٣ : الإنسان بألمه ولذته لا تحتاج إلى برهان ،
فكذا تصورات هذه الأمور ؛ فإنّ كل عاقل حساس يدرك الألم واللذة
الصفحه ٢٩٧ : المضاد الوارد كيفية العضو
تحقّقت المنافاة بين الوارد وبين كيفية العضو فيتحقق الألم. فلأجل ذلك يكون سو
الصفحه ٣٠٩ : مزاج أو ألم» وهذا مشعر بأنّه جعل ذلك
التقابل تقابل العدم والملكة ، ولا مناقضة بين الكلامين ؛ لأنّ
الصفحه ٤١٣ : ، السادس :
الإرادة ، السابع : الكراهية ، الثامن : الشهوة ، التاسع : النفرة ، العاشر :
الألم. فالمشهور عندهم