البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٣٧١/١ الصفحه ٢٠٦ :
الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) ما يسمّى شيئا (مَوْعِظَةً) فانّ في كلّ شيء جهة وعظ ونصح للخير كما انّ فيه جهة
الصفحه ١٦٣ : ء هاهنا وقال في سورة الأعراف : (وَكَتَبْنا لَهُ فِي
الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً
الصفحه ٤٥١ :
متساويين بمعنى ان يكون النّظر الى كلّ كما يقتضيه من غي نقصان من حقّ شيء منهما
وهذا هو المقام المحمود على
الصفحه ٤٥٣ :
الأنواع وفي لسان
الشّرع بالصّافّات صفّا ، وعلى ملك أعظم من جميع الملائكة وله بعدد كلّ إنسان وجه
الصفحه ٤٨٧ : الفاعليّة الّتى كلّ بمنزلة المداد
بالنّسبة الى ما بعده وهي الملائكة المهيّمون المقرّبون والصّافّات صفّا
الصفحه ٣٥٤ : الموجود ، وإذا كان
للمحبوب المفقود يسمّى شوقا ، وقد يطلق كلّ على كلّ. والحبّ على المعنى الاعمّ
وعلى مراتب
الصفحه ١٤٥ : الطّبيعيّة (بِهِ نَباتَ كُلِّ
شَيْءٍ) من أنواع النّبات أو نموّ كلّ شيء من أنواع الحيوان بمعنى
سبب نموّه أو
الصفحه ١٦٧ :
وَنُسُكِي) تعميم بعد تخصيص اهتماما بالخاصّ فانّه عمود الدّين وأصل
كلّ نسك (وَمَحْيايَ وَمَماتِي) يعنى انّ
الصفحه ٢١٦ : ، اعلم ، انّ آدم قد يقال على آدم ابى
البشر وقد يقال على معنى موجود في كلّ بشر وقد يقال على معنى اعمّ
الصفحه ٣٣٠ : ء والرّسوم والكثرات
المتراءات فيها انّما هي في مقام ظهورها فحقيقة الوجوب هي الظّاهرة في كلّ المظاهر
وهي
الصفحه ٣٥٣ : السّماوات والأرضون وهو الّذى ملأ أركان كلّ شيء ولولاه لما
كان ارض ولا سماء ولا ملك ولا ملكوت وهو يساوق
الصفحه ١٦ : لمادّتها مدّة كونها في الرّحم غير محتاجة الى آبائها
، وبإلقاء العقل الكلّىّ نقوش العالم على لوح النّفس
الصفحه ٢٠ : جِئْنا مِنْ
كُلِّ أُمَّةٍ) من أمم الأنبياء (بِشَهِيدٍ) هو نبيّهم أو من كلّ فرقة من فرق أمّتك بشهيد هو
الصفحه ١٣٦ : أعمالها لانّ كلّ نفس
بما كسبت رهينة الّا الّذين تولّوا أمير المؤمنين (ع) (لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ
الصفحه ١٤٨ : الأبصار عبارة عن ادراك ما يوافق الآخرة من كلّ ما يدركه البصر أو
البصيرة ، وتقليبها سبب لادراك مقتضيات