البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٧٠/١٦٦ الصفحه ٢٥٨ : : أن هذه الفوائد كلها متساوية (١) في الاحتياج إلى القرينة وليس للمخالفة
المذكورة رجحان على غيرها من
الصفحه ٢٧٩ : مدرك غير المسألة الاصولية.
وكذا الحال في بقية المسائل ، سيما حجية
خبر الواحد ، والاحتياج إلى العلم
الصفحه ٣١٥ :
، ونحو ذلك.
ولما كان العلم باندراج هذه الفروع في
اصولها ، يحتاج إلى طبيعة وقادة ، وقريحة نقادة
الصفحه ٣٥٢ :
العامة ففيه الرشاد.
قلت : جعلت فداك ، فإن وافقهما الخبران
جميعا؟ قال : ينظر إلى ما هم إليه أميل حكامهم
الصفحه ٣٦٣ : يد العبد المفتقر إلى الله الغني ، بهاء
الدين محمد بن ميرك موسى الحسيني التوني ، في سابع وعشرين شهر ذي
الصفحه ٣١ :
مقدمة التحقيق :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا ، حبيب إله
العالمين ، أبي
الصفحه ٣٨ :
] : « وعقبه في بشرويه ـ من محال خراسان ـ معروفون إلى اليوم ».
وقال السيد الخونساري : « ونقل عن خط
الشيخ
الصفحه ٥١ : ليكشف عن ذلك بوضوح.
فمن ينتقل من مراجعة ( المعالم ) إلى (
الوافية ) يشعر بتحول وتطور ، ويلاحظ نقلة في
الصفحه ٦٠ : إلى الشرعية والعقلية مدرجا كل حجة ودليل في قائمته الخاصة به.
نسخه :
لما كان هذا الكتاب أحد المتون
الصفحه ١١٤ :
محمولة على الوجوب.
وقوله تعالى في مقام الذم والوعيد : ( أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ
الصفحه ١١٥ : منهي عنه ، والصلاة في الدار المغصوبة
فرد لكل منهما ، أما بالنسبة إلى الصلاة فباعتبار نفسها ، وأما
الصفحه ١٢٢ : المتعارف بين الناس أنهم يسوغون
__________________
١
ـ كف صاحبه عن مجاوزته إلى غيره : منعه ، وهو أصل
الصفحه ١٤١ : الصَّلَاةَ )
(٦) المفتقر إلى
البيان قبل إخراج مثل الحائض (٧).
وقيل بحجيته (٨) في أقل الجمع (٩).
وقال
الصفحه ١٥٤ : ، ولا ينافيه ظن أصل المخصص ، لقلة المخرج غالبا بالنسبة إلى الباقي ، وحال
الاجماع عندنا في مثل هذه
الصفحه ١٨٠ : الامام أن يظهر لهم ـ ولو بنحو لا يعرفونه ـ ويباحث معهم ، حتى
يردهم إلى الحق.
وبطلان هذا مما لا يحتاج