البحث في الدّارس في تاريخ المدارس
١٨/١ الصفحه ٩٣ : بالتقوى والديانة ، وروى عنه الذهبي في معجمه
وقال : كان فقيها إماما حسن الوجه والفهم ، صالحا متواضعا ، توفي
الصفحه ٢٩٢ : موضع الأركان حتى بلغ الماء ثم بناها ، فلما استعلت
على وجه الأرض غطاها بالحصر وهرب عن الوليد ، فأقام
الصفحه ٦ : في
دور القرآن والحديث.
١٤٢ ـ المدرسة
الصمصامية
بمحلة حجر الذهب
شرقي دار القرآن الوجيهية وقبلي
الصفحه ٤٥ : القضاء على وجه شنيع ويصرفه في عمارة المدرسة ، وترك سبعة أولاد صغار ،
ولم يخلف شيئا ، ثم استمر القاضي
الصفحه ٦٨ : الدمشقي الحنبلي ، والد زين الدين بن
المنجا ووجيه الدين محمد ، وصدر الدين أسعد ، واقف المدرسة الصدرية بدمشق
الصفحه ٧٨ : والحديث ، وكان اماما
فاضلا مقريا زاهدا عبادا قانتا لله خائفا من الله منيبا الى الله ، كثير النفع طلق
الوجه
الصفحه ٨٩ : تعالى يوم الأحد سادس شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمسمائة
انتهى. وقال في تاريخه في سنة ست وستمائة : الوجيه
الصفحه ٩١ : القرآن
الوجيهية ، قال الذهبي في ذيل العبر في سنة إحدى وسبعمائة : ومات الشيخ وجيه الدين
محمد بن عثمان بن
الصفحه ٩٢ : ومما جرى في سنة تسع وستين وقبلها الوجيه بن المنجا ولي
المسمارية ، وقد درس بها فخر الدين عبد الرحمن بن
الصفحه ١٤٠ : شجاعا ، بطلا ، كامل القوى والعقل ، شديد الهيبة
، ضحوك الوجه ، كثير البشر لا يتضجر من خير يفعله ، افتتح
الصفحه ١٦٢ :
شيخا جليلا بشوش الوجه : حسن السمت مقصدا لكل احد كثير الوقار ، عليه سيماء الخير
والعبادة ، الى أن قال
الصفحه ١٨١ : اقف على ترجمة
واقفها.
٢٤٥ ـ التربة البصية
خارج باب الجابية
، جوار مسجد الذبان تجاه وجه المار في
الصفحه ١٩٩ : العشر مدة ، وهو من الناصرية ، ثم نقل إلى
صفد أميرا كبيرا فمات بها ، وجيء به فدفن بتربته شمالي تربة
الصفحه ٢١٩ : عامة الخوارزمية ، وقتل
ملكهم بركات خان وجيء برأسه على رمح ، وتفرق شملهم وتمزقوا شذر مذر ، وساق المنصور
الصفحه ٢٣٩ : الهاشمي الخاطب الدمشقي ، كان خطيبا بدمشق في أيام الإخشيدية ، كان شابا ،
حسن الوجه ، مليح الشكل ، كامل