البحث في زاد المسير في علم التفسير
٦٠/١٦ الصفحه ٨ : التي وقع فيها ذلك ،
ومعلوم أنها لم تتعدد ، لأن القصة متحدة لاتحاد مخرجها. وجاء في رواية : «بينا أنا
عند
الصفحه ١٥ : قصّة أهل قباء حين استداروا إلى
الكعبة ولم يستأنفوا (٣) ، ولو أسلم في دار الإسلام ولم يعلم بفرض الصّلاة
الصفحه ٥٣ : ضيقت علينا ،
ويجري لنا أنهارا ، ويبعث من مضى من آبائنا ، وليكن فيمن يبعث لنا منهم قصيّ بن
كلاب ، فإنه
الصفحه ٦٧ : الرّشد. والرّشد والرّشد ، والرّشاد : نقيض الضّلالة.
تلخيص قصّة أصحاب الكهف
اختلف العلماء في
بدوّ
الصفحه ٧٠ :
فدعوهم إلى
التوحيد. وقيل : هذا قولهم بينهم لمّا اجتمعوا خارج المدينة على ما ذكرنا في أوّل القصة
الصفحه ٧٥ : ، ذكره أبو نصر في «شرح اللمع». والثالث : أنّ دخولها يدلّ على انقطاع القصة ، وأنّ الكلام قد تمّ ،
ذكره
الصفحه ٨٧ :
قبل قصة الرّجلين.
فأمّا من فتح واو «الولاية» فإنه أراد الموالاة والنّصرة ، ومن كسر ، أراد
السّلطان
الصفحه ٩٠ : صلىاللهعليهوسلم أن يذكر هؤلاء المتكبّرين عن مجالسة الفقراء قصة إبليس وما
أورثه الكبر ، فقال : (وَإِذْ قُلْنا) أي
الصفحه ٩٨ : والعرب ، والمعنى : أن تعلّمني علما ذا رشد. وهذه القصّة قد حرّضت على
الرّحلة في طلب العلم ، واتّباع
الصفحه ١١٧ : ، ويظنّوا أنه كره أن يلوا مكانه
بعده ، ذكره أبو سليمان الدّمشقي. وهذه القصة تدلّ على أنّ المستحبّ إسرار
الصفحه ١١٩ : أبي بكر مرفوعا ، وله قصة. وورد من مسند أبي بكر وعمر ، أخرجه البخاري ٢٩٠٤ و ٣٠٩٤
ومسلم ١٧٥٧ وأبو داود
الصفحه ١٢٤ : الجهتين. (قالَ كَذلِكِ قالَ
رَبُّكِ) قد شرحناه في قصة زكريّا ، والمعنى : أنه يسير عليّ أن أهب
لك غلاما من
الصفحه ١٣٠ : ولام ،
وذكره في قصة يحيى بلا ألف ولام؟ فعنه جوابان : أحدهما : أنه لمّا جرى ذكر السلام قبل هذا الموضع
الصفحه ١٥٨ : يقل : فأرسل حتى دخل على يوسف.
قال المفسّرون :
سبب مشي أخته أنّ أمّه قالت لها : قصّيه ، فاتّبعت موسى
الصفحه ١٧٢ : فرس جبريل. وقد سبق شرح القصة في
البقرة (٢) وذكرنا في الأعراف (٣) معنى قوله تعالى : (عِجْلاً جَسَداً