البحث في زاد المسير في علم التفسير
٥٢٣/٤٦ الصفحه ٤٤٠ : » أن بعثنا إليهم (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ) من أهل مصر (لا يَشْكُرُونَ) نعم الله فيوحّدونه.
قوله
الصفحه ٤٦٦ : حزن
أبيه عظيما ، ولا يقدر على دفع سببه.
قوله تعالى : (وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ ما لا
تَعْلَمُونَ) فيه
الصفحه ٥٧٧ :
ورثناه عنهم ،
وهذا عن مجاهد. والثاني
: أنهم يقولون : لو
لا فلان ، لكان كذا ، فهذا إنكارهم ، قاله
الصفحه ٢٥ : الْجاهِلِينَ) فيه ثلاثة أقوال : أحدها : لا تجهل أنه لو شاء لجمعهم على الهدى. والثاني : لا تجهل أنه يؤمن بك
الصفحه ٦٣ :
أنّ خلقه لا يدركون الأبصار ، أي : لا يعرفون حقيقة البصر ، وما الشيء الذي صار به
الإنسان يبصر من عينيه
الصفحه ١٣٢ : وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ
إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (٥٨))
قوله
الصفحه ١٦٦ :
قولان : أحدهما : أنّ المعنى : لا يشبعهم شيء ، فهم يأخذون لغير حاجة ، قاله
الحسن. والثاني
: أنّهم
الصفحه ١٧٥ : عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي) أي : قد استأثر بعلمها (لا يُجَلِّيها) أي : لا يظهرها في وقتها (إِلَّا هُوَ). قوله
الصفحه ١٨٤ : باللسان. والرابع : أنه ذكر الله باستدامة الفكر ، لا يغفل عن الله تعالى ،
ذكر القولين الماوردي.
وفي
الصفحه ٢٠٣ : أنّ
أبا لبابة ربط نفسه بعد نزول هذه الآية إلى سارية من سواري المسجد ، وقال : والله
لا أذوق طعاما ولا
الصفحه ٢٠٧ : ؛ وهذا مرويّ عن ابن عباس أيضا ، وفيه ضعف ، لأنّ استغفار
المشرك لا أثر له في القبول. والثالث
: وما كان
الصفحه ٢١٩ :
(إِنَّ شَرَّ
الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٥٥))
قوله تعالى
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم العضباء حتى أدرك أبا بكر ، فرجع أبو بكر فقال : يا رسول
الله ، أنزل في شأني شيء؟ قال : «لا ، ولكن
الصفحه ٢٣٨ : لا يدخل علينا بسلاح ، إلّا سلاح المسافر ، السّيوف
في القرب» ، فوثبت خزاعة فقالوا : نحن ندخل في عهد
الصفحه ٢٧١ :
عند أحمد في رواية ، وقال أبو حنيفة ، والشّافعيّ : حكمهم منسوخ. قال الزّهريّ :
لا أعلم شيئا نسخ حكم