البحث في تراثنا ـ العددان [ 73 و 74 ]
٢٩٥/١٦ الصفحه ٥٦ : عليه وآله لم يقرّبني بما تعلمونه من القرب للنسب واللحـمة ، بل للجـهاد
والنصـيحة ، أفتراه لو كان له ولد
الصفحه ٦١ :
وروى مسلم : «إنّ
رسول الله صلى الله عليه وآله شاور أصحابه حين بلغه إقبال أبي سفيان فتكلّم أبو
بكر
الصفحه ٨٥ :
رسول الله صلى الله عليه وآله ـ ... فتعالوا بنا حتّى ننفي مَن بقربنا من
جيوش العرب ، ثمّ إنّا نسير
الصفحه ١٣٤ :
يأتي إلى البيوت من عند الدولة. ولم يأخذ السجل ، وهو ممّا سبّب له مشاكل
عدّة رحمه الله ، عند مجيئه
الصفحه ٣٤٤ : ؛ فلا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة. فصالحوا رسول الله صلّى
الله عليه [وآله] وسلّم ..
وقال
الصفحه ٣٥٥ : أمير المؤمنين عليه السلام : حديث النجم ؛ وهو : ما روي أنّ
النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم سُئل عن
الصفحه ٣٥٧ : الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم عشيرته ، وكانوا
أربعين رجلاً ، والقصّة طويلة ذكرنا منها موضع الحاجة
الصفحه ٣٧٢ : المروّجين والداعين إلى بني أُميّة وبني
العبّـاس ؛ ظنّاً منهم أنّه يمكن القضاء على أهل البيت : وعلى شيعتهم
الصفحه ٣٧٦ : حيث حكمه صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ـ وهو لا
ينطق عن الهوى (إن هو إلاّوحي يوحـى) ـ بنجاة من
تمسّك بآل
الصفحه ٤٤ : مصر والعراق ـ إضافةً إلى أهل المدينة بقتل الثالث ، بسبب
وصول فساد وضع المسلمين الداخلي إلى درجة
الصفحه ٤٨ : بولايتهم إيّاهم من نور الاِسلام إلى ظلمات الكفر ، فأوجب
لهم النار مع الكفّار فقال : (أُولئك أصحاب النار
هم
الصفحه ٥٥ : في المدينة لنُغْرينّك بهم) (٢) دورهم في إعاقة سياسات الرسول صلى الله عليه وآله
ومسيرته.
ويشير إلى
الصفحه ١٠٧ :
* الخامس : تدبير النبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام :
وذلك بعهده
تفاصيل خطط الفتوح في
الصفحه ٣٢٤ :
فلمّا بلغ ذلك
إليّ اعتقدت وجوب الردّ عليه ، وتصويب أسـنّة الطعن والتشنيع إليه ؛ لكون ذلك بدعة
يجب
الصفحه ٣٤٧ : [وآله] وسلّم قال : «إنّ الله أوحى إلى موسى بن عمران أن : ابنِ لي
مسجداً طاهراً لا يسكنه إلاّ أنت وهارون