البحث في تراثنا ـ العددان [ 71 و 72 ]
٤١٤/١ الصفحه ٢٦ : ؟!
وما الشيء الذي
أمره الله تعالى بتبليغه إذ قال عزّ من قائل : (يا أيّها الرسول بلّغ
ما أُنزل إليك من
الصفحه ١٤ : ؟!
وأي أمر غير الخلافة يخشى النبيّ الفتنة بتبليغه ، ويحتاج إلى العصمة من أذى الناس
بأدائه؟!
(٢) صحاحنا
الصفحه ١٥٣ :
يَخْتَشيهِ مَنْ حَوى الـبَرُّ والبَحرُ) (٢)
أكُلَّ
اخْتِفـاءٍ خِلْـتَ مِـن خيفَةِ الأذى
الصفحه ٦٤ :
وطاعة المعصوم لا سبيل للنجاة من الفُرقة ؛ إذ الأهواء المتّبعة مدعاة للفُرقة ، والجهل
والجهالات
الصفحه ١٠ : .
(٤) سؤال أبي الطفيل ظاهر في تعجّبه من هذه الأُمّة إذ صرفت هذا الأمر عن
عليّ مع
الصفحه ٢٩ : لفظ
الحديث (١) لا يتبادر إلى الأذهان منه إلاّ ما قلناه ، فليكن سببه
مهما كان ، فإنّ الألفاظ إنّما
الصفحه ١٤٦ :
أخا سَفرٍ
وَلْهان (٣) أغْتَنِمُ السُّرى (٤)
مِنَ اللّيلِ
تَغْلِيساً (٥) إذا عَرَّسَ
الصفحه ٣٠٤ : ؟!
والجواب : لا
مانع من ذلك ؛ ولهذا وجدت «التربة الحسينية» ؛ إذ أنّها بما تحمله من قدسية الأرض
المأخوذة منها
الصفحه ٣٦ :
الّذين هم بنو هاشم لا يتّفقون على ضلالة ، وهذا قد قاله طائفة من أهل
السُنّة ، وهو من أجوبة القاضي
الصفحه ٧ : واحد من الأعلام ، حتّى اعترف بذلك ابن حجر ؛ إذ أورده
نقلاً عن الطبراني وغيره في أثناء الشبهة الحادية
الصفحه ٧٦ : الكفّار) (١).
وقال تعالى : (ما
كان للنبيّ والّذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قربى من بعد
الصفحه ٩٧ :
العلويّـين ؛ إذ لم توجّه لهم دعوة.
وأمّا الزيدية
فهم الأكثرية في اليمن.
وكذلك الحال
بالنسبة إلى الأشراف
الصفحه ٣٥ :
حديث آحاد مختلف في صحّته ، فقد طعن جماعة من أئمّة الحديث في صحّته ، كأبي
داود السجستاني وأبي حاتم
الصفحه ٣٨ : ؛ إذ لم
يقع التقييد بلفظ «بعدي» بل سَوْقُ الكلام لتسوية الولايتين في جميع الأوقات من
جميع الوجوه ، كما
الصفحه ٨٥ : عدم قتال الناكثين والقاسطين
والمارقين ، إذ أنّه عليه السلام ـ برواية الفريقين ـ مأمور من النبيّ الأكرم