البحث في المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٢٨/٢١١ الصفحه ٤٦٨ : الزبير يفعلون ذلك ، ولما نزلت هذه الآية قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اجعلوها في سجودكم» ، وقال قوم
الصفحه ٤٧٣ :
ذكرناه فإنما يعني أن ذلك من نار ولا بد ، وكل ما في النار فهو نار. وقال قوم : (ضَرِيعٍ) واد في جهنم ، وقال
الصفحه ٤٧٥ : وعيسى «الإبل» بشد اللام وهي السحاب فيما ذكر قوم من اللغويين والنقاش ، وقرأ
الجمهور «خلقت» بفتح القاف وضم
الصفحه ٤٧٨ : : يريد بوادي القرى ، وقال قوم : المعنى
جابوا واديهم وجلبوا ماءهم في صخر شقوه ، وهذا فعل ذوي القوة والآمال
الصفحه ٤٨١ : : (لِحَياتِي) الباقية يريد في الآخرة ، وقال قوم من المتأولين : المعنى (لِحَياتِي) في قبري عند بعثي الذي كنت
الصفحه ٤٨٢ :
بجمع «عبادي» ،
وقال قوم : النداء عند قيام الأجساد من القبور ، فقوله : (ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
الصفحه ٤٨٦ : بباب الكعبة متوجها إلى
مطلع الشمس ، واليد الشؤمى هي اليسرى ، وذهب الزجاج وقوم إلى ذلك من اليمن والشؤم
الصفحه ٤٨٩ : للقوم وتعفية لأثرهم ، ويحتمل أن يكون صالحا عليهالسلام ، أي لا يخاف عقبى هذه الفعلة بهم إذ كان قد أنذرهم
الصفحه ٤٩١ : من حافاتها ، وقال مجاهد : (تَرَدَّى) معناه هلك من الردى ، وقال قوم معناه (تَرَدَّى) بأكفانه من الردا
الصفحه ٤٩٧ : التأويل بأن الجهاد فرض بالمدينة
، وقرأ أبو السمال «فرغت» بكسر الراء وهي لغة ، وقرأ قوم «فانصبّ» بشد البا
الصفحه ٤٩٩ : منه بالمناسبة ، وقال بعض العلماء بالعموم أي «الإنسان» أحسن
المخلوقات تقويما ، ولم ير قوم الحنث على من
الصفحه ٥٠٣ : جذبتها مذللا له ، قال عمرو بن معد يكرب : [الكامل]
قوم إذا سمعوا
الصياح رأيتهم
ما
الصفحه ٥٠٥ : الليلة إلا
بعمارة العشر كله ، وروي عن أبي حنيفة وقوم : أن ليلة القدر رفعت ، وهذا قول مردود
، وإنما رفع
الصفحه ٥٠٧ : هذا ، ويتجه في معنى الآية قول ثالث بارع المعنى ، وذلك أن يكون
المراد لم يكن هؤلاء القوم (مُنْفَكِّينَ
الصفحه ٥١٠ : بطنها قاله ابن عباس ،
وهذه إشارة إلى البعث ، وقال قوم من المفسرين منهم منذر بن سعيد الزجاج والنقاش