البحث في المقنع في الغيبة
٦٠/٤٦ الصفحه ٨٠ : ما يظهر له الإمام
معه ؟
وإلى أيّ شيء يفزع في تلافي سبب غَيْبته
عنه ؟
قلنا
: ما أَحَلْنا ـ في سبب
الصفحه ٨٥ : « المقنع » والحمدلله
أولاً وآخراً
( وظاهراً وباطناً ) (١٠٩).
* * *
__________________
(١٠٨) ما
الصفحه ٨٧ :
__________________
(١١٠) في « ج » بدل
ما بين القوسين : هذه زيادة يكمل بها كتاب « المقنع ».
(١١١) ما بين
القوسين ليس في
الصفحه ٩٠ : كثير من القبائح ، أو يكونوا أقرب إلى
الانكفاف.
وإذا كان الأمر على ما أوضحناه فقد سقط
عنّا السؤال
الصفحه ٩١ : شاهد ، وهل هذا إلاّ تعليل بالباطل ؟!
قلنا
: ما المتعلِّل بالباطل إلاّ مَنْ لا
ينصف من نفسه ، ولا يلحظ
الصفحه ٩٤ : .
[
احتمال بُعد الإمام وقربه ]
فإن
قيل : أليس ما أحد (١١٨) من شيعته إلاّ وهو يجوِّز أن يكون
الإمام بعيد
الصفحه ٢١ : .
ولا يُعَدُّ قطعاً إطلاق هذا القول من
قبيل ما يوصم بأنّه على عواهنه ، إذا إنّ الدراسة الموضوعية لمباحث
الصفحه ٢٥ : بمظانّها.
المقنع في الغَيْبة :
هو من خيرة وأنفس ما كتب في هذا الموضوع
بالرغم من صغر حجمه ، إذ
الصفحه ٣٣ : أوراق منها ، مضافاً إلى ذلك ما وقع فيها من أسقاط أو
خروم تخلَّلتها ، وما ابتليت به من التصحيفات
الصفحه ٥٤ : .
__________________
(٤٥) في « ب » : يُعلم.
وفي « ج » : حُكم.
(٤٦) في « ج » : الفضل.
(٤٧) في « أ » و « ب
» : ما.
(٤٨
الصفحه ٥٧ : للآيات المتشابهات وجوه صحيحة تطابق أدلّة العقل ، ولا بُدّ من أن تكون
على ما اقتضته ظواهرها
الصفحه ٧٥ :
قلنا
: قد أجبنا عن هذا السؤال وفرّعناه إلى
غاية ما يتفرّع في كتابنا « الشافي » (٩١).
وجملته
الصفحه ٨٨ : في مواضع كثيرة.
وخطر ببالنا الآن ما لا بُدّ من ذِكره
ليُعرَف ، فهو قويُّ سليمٌ من الشُبه (١١٥
الصفحه ٨٩ : الإمام
بحيث لا تخفى عليه أخباره ، ولا تغيب عنه سرائره ، فضلاً عن ظواهره ، وأنّه يجوز
أن يعرف ما يقع منهم
الصفحه ٩٣ : وجوب حصولها ، وإذا كان ما ذكرناه ممكناً فقد وجب الخوف
والتحرّز ، وتمّ اللطف.
على أنّ هذا بعينه قائم