البحث في المقنع في الغيبة
٥٩/١ الصفحه ٢٣ : الطيّبين الطاهرين ، لا سيما إمام العصر
وصاحب الزمان ، الحجّة المهديّ المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ٢٠ :
وقد مثّلت مسألة خلافة وإمامة الإمام
الثاني عشر عليهالسلام ، وغيبته ، وما
يرتبط بها ، الحلقة
الصفحه ٩٥ :
[ أمكان استخلاف الإمام لغيره
في الغَيْبة والظهور ]
فأمّا ما مضى في السؤال من : أنّ الإمام
إذا
الصفحه ٤٨ : المخالف لنا يستصعب (٢٠) ويستبعد الكلام في الغَيْبة قبل الكلام
في وجوب الإمامة في كل عصر وصفات الإمام ، فلا
الصفحه ٤٩ :
والزلل ، مأموناً
منه فِعْلُ كل قبيح.
وليس بعد ثبوت هذين الأصلين ( إلاّ إمامة
) (٢٣) مَنْ تُشير
الصفحه ٥١ :
والقولُ في إمامِهِ (٣٠) كالقول فيه في القسمة التي ذكرناها.
وهذا يقتضي إمّا الوقوف على إمامٍ
الصفحه ٩٤ : .
[
احتمال بُعد الإمام وقربه ]
فإن
قيل : أليس ما أحد (١١٨) من شيعته إلاّ وهو يجوِّز أن يكون
الإمام بعيد
الصفحه ٢٤ : عنها » (١).
وكانت مسألة الإمامة والخلافة أساس ذلك
الخلاف ، فكان محور علم الكلام الأساسي منذ يوم
الصفحه ٨٩ :
[ هل الغَيْبة تمنع الإمام من التأثير والعمل ؟
]
وكأنّي بمن سمع هذا من المخالفين ربّما
عجب وقال
الصفحه ٥٥ :
[ انحصار الإِمام
في الغائب ]
وإذا بطلت إمامة من أُثبتت له الإمامة
بالاختيار والدعوة (٤٩)
في هذا
الصفحه ٨٠ :
ـ في إمامة هذا الإمام خاصةً ـ غير كافٍ في تعيّنه ، ولا بُدّ من المعجز الظاهر
على يده حتى نصدّقه في أنّه
الصفحه ٨٣ : في علّة الغَيْبة ]
فإن
قيل : فيجب ـ على هذا ـ أن يكون كلّ وليّ لم
يظهر له الإِمام يقطع على أنّه على
الصفحه ٩٣ :
الذي تقوم به
الشهادةُ عليها ، ويكون هؤلاء العدد ممّن يلقى الإمام ويظهر له ـ فقد قلنا : إنّا
لا
الصفحه ٢٥ : لبروز متكلّمي الإماميّة كمعلّم
الأمّة الشيخ المفيد ( ٣٣٦ ـ ٤١٣ ه ) والشريف المرتضى ( ٣٥٥ ـ ٤٣٦ ه
الصفحه ٦١ :
لا يسلِّم إمامةَ صاحب الزمان وصحّة أُصولها.
[
لا خيار في الاستدلال على الفروع قبل الأُصول ]
فإن