البحث في تراثنا العدد [ 68 ]
١٧٤/٧٦ الصفحه ٥٤ : بن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : يسمّونها سورة التوبة وهي سورة العذاب (١) .
فترىٰ أن سورة التوبة
الصفحه ٧٥ : ذكره في عرش الله .
وقد صدق فيه وفي أخيه الحسن عليهالسلام قول رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إنّ
الصفحه ٨١ :
أن وفّقنا لما فيه إحياء تراثنا الإسلامي العزيز ، سائليه عزّ وجلّ أن يمنّ علينا بالمزيد ، إنّه نعم
الصفحه ٨٤ :
والشَّمْسُ إنْ طَلَعَتْ
فَما مِنْ كَوْكَبٍ
إلّا تَغَيَّبَ في نِقابِ
الصفحه ١٦٧ :
المتوفّىٰ
سنة ١٣٢٥ .
ذكرها شيخنا ـ دام ظلّه ـ في
الذريعة ٦ / ١٦١ ، وذكر أنّها بلغت إلىٰ آخر
الصفحه ١٩٢ : » (١) .
وعرّفه الزجّاجي ( ت ٣٣٧ هـ )
بقوله : « هو أن تضمّ أسماءً بعضها إلىٰ بعض متّفقة في الألفاظ
الصفحه ١٩٣ : نحو : رجال وعمّال في التعريف ، علىٰ ما ذكره قبل ذلك بقوله : إنّ من أنواع الجمع نوعاً « رفعه بالواو
الصفحه ٢٠٤ : طبعته ـ باللغة الروسية ـ المشار إليها آنفاً :
( إنّه : في سنة ١٩١٥ ، اشترىٰ
و . آ . إيوانف ، العالم
الصفحه ٢٢٠ : حربكم ولم تنصرفوا من عشيّكم (٣) أن يحْرم ذرّيّتكم العطاء وأن يأخذ البريء بالسقيم والشاهد بالغائب
الصفحه ٢٢١ : : أنا مسلم بن عقيل ، كذّبني
هؤلاء القوم وغرّوني .
قالت : ادخل .
ولم يكن بأسرع أن جاء ابنها ،
فقالت
الصفحه ٢٣٦ :
حكمك ؛
فإن عاقبت فأنت أوْلىٰ بالعقوبة (١) ، وإن عفوْت كان ذلك لك ، ولقد بلغني أن عمر والحسين
الصفحه ٢٣٩ :
الله
إنّا حفظنا عيبة رسول الله ، والله لو علمتُ أنّي أُقتَل ثمّ أُحْيا ، ثمّ أُقتل
ثمّ أُحْرَق
الصفحه ٢٤٢ : بينه وبين رَحْله ؛ فقال الحسين : ويلكم ! إن لم يكن فيكم دينٌ فكونوا في دنياكم أحراراً (٢) ، امنعوا
الصفحه ٢٤٤ : مَوْتِهَا ) (٤) ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن
__________________
(١)
عند الجاحظ : تسعة .
(٢)
عند الجاحظ
الصفحه ١٤ :
هذا ، وستأتي نصوص غير واحدٍ من الحفّاظ
المحقّقين منهم في صحّة خبر أنّ رسول الله صلّیٰ الله عليه