البحث في تراثنا العدد [ 68 ]
١٧٤/٣١ الصفحه ٦٤ : ـ : أمّا أنتم فتقولون ذلك ، وأمّا أنا فأشهد أنّه عدوّ لله ولرسوله وحرب لهما ، في الدنيا ( وَيَوْمَ يَقُومُ
الصفحه ٦٥ : عليهالسلام أنّه كان يقول في أبي موسىٰ : صبغ بالعلم صبغاً وسلخ منه سلخاً » (١) .
وقال المزّي في تهذيب الكمال
الصفحه ٦٦ : المسجد ، فقال ـ أي حذيفة ـ : أحدهما منافق . ثمّ قال ـ أي حذيفة ـ : إنّ أشبه الناس هدياً ودلّاً وسمتاً
الصفحه ٧٣ : ؟!
قال : وأنا . . والله إنّي
لأدخل علىٰ أحدهم ، وليس من أحد إلّا وفيه محاسن ومساوئ ، فأذكر من محاسنه
الصفحه ١٥٦ :
يعمّ
نفعها ، ويكثر وقعها . . . » .
وهو شرح ممزوج ، ويجوز أن
يكون المحشّي هو كاتب النسخة
الصفحه ١٨٧ : بين الجمع وٱسم الجمع وٱسم الجنس : « إنّ الدالّ علىٰ أكثر من اثنين بشهادة التأمّل :
إمّا أن يكون
الصفحه ٢١٥ :
وكان يزيد ساخطاً عليه قد نوىٰ
أن يعزلَه من البصرة ، فكتب إليه برضاه وأنّه ولّاه الكوفة مع البصرة
الصفحه ٢١٦ : حين حصل عنده
: أرأيتك إن أمكنْتُكَ من عبيد الله أتضربه بالسيف ؟!
قال : نعم .
وأظهر شريك زيادة علىٰ
الصفحه ٢١٨ : أنّه كان عَيْناً
عليهم ، فسقط في يده ، ثمّ راجعتْه نفسه ، فقال : اسمع أيّها الأمير ! فإنّي والله الذي
الصفحه ٢٢٥ : . .
إنّي أخاف أن تأتي مصراً من
الأمصار فيختلف الناس بينهم ، فمنهم طائفة معك وأُخرىٰ عليك ، فيقتتلون ، فتكون
الصفحه ٢٢٨ : المكان وليس فيه نخل ، ولم يكن قطّ . ثمّ قالا : إنّها لهَواديَ الخيل .
فقال الحسين : صدقتما والله ،
أنا
الصفحه ٢٣٢ :
أراهم
ملازمين لك لكفىٰ بهم هذا ، وقد رأينا قبل خروجنا من الكوفة ما لم نرَ قط ، فننشدك الله إن
الصفحه ٢٣٣ : ، فقِتالهم اليوم أسهل منه غداً .
فقال الحسين : وأيّة قرية هي
؟
فقال : العَقْر .
فقال : اللّهمّ إنّي
الصفحه ٢٣٧ : بدا لكم ؟!
فقالوا : إنّ أمر الأمير
جاءنا بكَيْت وكَيْت .
قال : فلا ترجفوا (١) حتّىٰ
أرجع إليه
الصفحه ٢٤٠ : الخصال التي تعرضها عليهم ، فقلْتُ في نفسي : لا أُبالي أن أطيع القوم في بعض أُمورهم ! وأمّا الآن فإنّي