البحث في تراثنا العدد [ 68 ]
١٧٤/١٦ الصفحه ٥٥ :
رؤوس
شبكة النفاق ، ومن المهمّ أن نتتبّع خيوط وتفاصيل الحادثة ؛ لترتسم لنا منظومة هذه الشبكة
الصفحه ٥٧ : ] وسلّم ناس من أصحابه ، فتآمروا أن يطرحوه من عقبة في الطريق ، فلمّا بلغوا العقبة أرادوا أن يسلكوها معه
الصفحه ٦٣ :
والملفت للنظر أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله لمّا أخبره الوحي بنيّة تلك الجماعة الفتك به لم يستعن
الصفحه ٧٠ : ، فقال من حضر : بيّن
لصاحبك ما سألك عنه .
وإنّما يريد عمّار شيئاً قد
خفي عليهم ، فكره الرجل أن يحدّثه
الصفحه ٧١ : الله عزّ وجلّ فيهم : ( وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ) » (١) .
* الخامسة عشرة :
إنّ الرجل الذي
الصفحه ٨٦ :
إنَّ الوَصِيَّ أبا تُرابٍ
دَسَّ في
بَطْنِ التُّرابِ جَماجِمَ
الأتْرابِ
الصفحه ١٩٥ : ) ؛ فإنّها كزيادة زيدين في سلامة النظم معها ، إلّا أنّ زيادة زيدين مقدّرة الانفصال ؛ لأنّ نونه تسقط للإضافة
الصفحه ٢٢٩ :
كتبكم
، وقَدِم علَيّ رُسُلكم : أن أقْدِم علينا ، فإنّه ليس لنا إمام . فإن كنتم علىٰ
ذلك ؛ فإنّي
الصفحه ٢٣٤ : الرسالة ، فذكر أنّ : أهل مصركم كتبوا إليّ أن أقدم ، فأمّا إذ كرهوني فإنّي أنصرف عنهم .
فانصرف الرسول
الصفحه ١٦ :
ـ وهما
أصحّ الكتب عندهم ـ عرفنا أنّ هذا هو الموضوع علىٰ « طريق المقابلة » لحديث : « سدّوا الأبواب
الصفحه ١٧ :
عن
عبدٍ خيّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده ، وهو يقول : فديناك بآبائنا
الصفحه ٢١ : » إلىٰ « الباب
» :
ثمّ إنّ البخاري بعد أن أخرج
الحديث عن ابن عبّاس في « باب الخوخة والممرّ في المسجد
الصفحه ٢٣ : توجيهه .
ثمّ إنّ في سند البخاري في « باب
الخوخة والممرّ في المسجد » مشكلة أُخرىٰ ، وهي : إنّ « عبيد بن
الصفحه ٤٤ : نحوهما ؟!
وحاشا رسول الله صلّیٰ
الله عليه وآله وسلّم أن يهتمّ بتوضيح الواضحات ، وتبيين البديهيات
الصفحه ٥٢ : أن ذكر أسباباً أُخرىٰ
لنزول هذه الآيات ـ : « قال القاضي : ( يبعد أن يكون المراد من الآية هذه الوقائع